باراك يأمر بتدمير منزل فلسطيني فتل 3 إسرائيليين بجرافة

يوليو 5th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , ملفات الحصار الفلسطيني

باراك يأمر بتدمير منزل فلسطيني فتل 3 إسرائيليين بجرافة

فياض “يقترح” تشكيل قوة مصرية تساعد على نزع سلاح حماس بغزة



 

القدس المحتلة- وكالات

ذكرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية الجمعة 4-7-2008 أن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض عرض مؤخرا خطة مصالحة وطنية على حركتي فتح وحماس ترتكز على مبادرة لجلب بعثة أمنية مصرية الى قطاع غزة تعمل كمحكم وتشرف على نزع سلاح كل المنظمات الفلسطينية وتوحيد أجهزة الامن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على تفاصيل الاقتراح قوله إن فياض يعتقد بان فترة التهدئة التي تحققت في قطاع غزة هي الوقت المناسب لاتخاذ مثل هذه الخطوة ومع ذلك ، فهو يعتقد بأن التهدئة هشة ولهذا يجب العمل بسرعة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخطة تتضمن ثلاثة بنود أولها، التوقيع على اتفاق امني فلسطيني داخلي ينبع من الفهم بان اتفاق مكة بين فتح وحماس لم يصمد لانه لم يوفر حلا لمسألة الامن في القطاع بل زاد من الصدامات بين المنظمتين.

في هذا الاطار ستطلب السلطة من مصر بأن تبعث الى القطاع بعثة أمنية يحتمل أن تكون قوة عسكرية تشرف على تطبيق الاتفاق الامني.

وأضافت الصحيفة ان اقتراح فياض ، يتضمن اشراف المصريين على عملية توحيد أجهزة الامن. في هذا الاطار تحل القوة التنفيذية التي اقامتها حماس بعد السيطرة على القطاع وتوحد مع أجهزة أمن السلطة ويكون المصريون هم الذين يختارون النشطاء من فتح وحماس حسب قدراتهم لغرض اقامة قوة غير حزبية.

وفي اطار ذات الاتفاق، تبدأ عملية نزع سلاح كل المنظمات الفلسطينية. وفي المرحلة الاولى لا توجد نية لمطالبة حماس وباقي المنظمات بتسليم أسلحتهم بل فقط تلقي تعهد منهم بعدم استخدام السلاح.

ويقترح البند الثاني تشكيل حكومة انتقالية تكون مسئولة عن القطاع وعن الضفة

المزيد


استيطان المياه

أبريل 15th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , ملفات الحصار الفلسطيني

الكيان اليهودي … وحرب المياه !!

الكيان اليهودي … وحرب المياه !!

 

ما بعد الجدار العازل ، وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية ، وانتشار الحواجز اليهودية كخلايا سرطانية تذيق من أراد التنقل طعم العذاب والإذلال ؛ أتت قضية نقص المياه لتضيف معاناة حقيقية قد تقضي على مستقبل وجود الفلسطينيين على أرضهم . 

 فمع تدهور الحالة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في الأراضي الفلسطينية ، أضاف اليهود معاناة جديدة ألا وهي معاناة نقص الماء ، فبعد سلب الأرض .. وسلب المياه التي عليها … ابتكروا الطرق في سلب المياه الجوفية فحفروا ما يقارب 300 بئر مياه من الخزان الجوفي الشمالي - الشرقي في الضفة ، ضمن سياسة استيطانية هادفة إلى بسط السيطرة على أكبر مساحة أرض وعلى كل مصادر المياه .

ولا شك أن اهتمام الكيان اليهودي بالموارد المائية يعود لعقود عديدة ، فمنذ أن أرسلت البعثة البريطانية لمسح أراضي فلسطين في عام 1906م لتمكين اليهود على أرضها ، واستلاب أكبر قدر ممكن من المياه ومواردها  ؛ وهذا ما حصل فعلاً عندما أعلن الكيان اليهودي قيام دولته على مساحة 77 %  على أخصب أراضي فلسطين وأكثرها وفرة بالمياه ، وتعدى الأمر بالمطالبة بجبل الشيخ باعتباره "أبو المياه" في فلسطين ، وهذا ما صرح به بن غوريون - أول رئيس وزراء للاحتلال – بقوله : " يجب السيطرة على المنابع المائية في فلسطين " .

وكان الماء - الذهب الأزرق - دافعاً أساسياً للكيان اليهودي لشن حرب عدوانية 1967م وتحقق له الهدف ، حيث احتلت مصادر المياه لكل من نهر الأردن ومرتفعات الجولان، وبعدها نهر الليطاني ، فسيطر الاحتلال على ما نسبته 75 % من مصادر مياه الأراضي المحتلة.

فكانت النتيجة  53% من مياه الضفة الفلسطينية وروافد نهر الأردن، 22 % من مياه هضبة الجولان، وبعد غزوها لبنان 1982 حولت مياه نهر الليطاني في لبنان إلى الجليل، لتعلن رسمياً عام 1991 أن المياه في الأراضي العربية المحتلة هي جزء من "إسرائيل"!!

فالمياه الفلسطينية باتت ومنذ نشوء الكيان الصهيوني الغاصب، هدفاً مركزياً للأطماع الصهيونية تحت شعار "الأمن المائي في المقدمة" و"مدافع الدبابات الإسرائيلية يجب أن تتجاور مع أنابيب المياه" .   

 

وهذا ما أكده معهد المياه والبيئة في جامعة الأزهر في مدينة غزة

المزيد


مقالة تحليلية للاهداف الصهيونية

مارس 25th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , ملفات الحصار الفلسطيني

أسرار أكبر مؤامرة فى التاريخ ضد مصر والشعب الفلسطينى

أحمد عبد الهادى

3/24/2008 5:20:00 PM

فى زحمة انشغالات المنطقة بتداعيات عديدة وتفجيرات سياسية كثيرة تسلل نبأ لا يتجاوز سطورًا قليلة جاء على لسان مصدر وصفته وكالات الأنباء العالمية التى نقلت الخبر بأنه قريب الصلة بإيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلى يقول إن هناك ثمة تفكير فى مدى قانونية إخلاء جزء من قطاع غزة من السكان بعد أن ثبت -على حد زعم المصدر- أن منازلهم تستخدم كمنصات لإطلاق الصواريخ التى تهدد أمن واستقرار إسرائيل !!

انتهى الخبر…

النبأ لا يمكن أن يكون مر مرور الكرام أمام صاحبه والذى جاء على لسانه هو وقريبه أولمرت.. مثلما مر أمام مختلف القوى السياسية وأحزاب المنطقة العربية بأثرها.. إنما تم دسه بحنكة سياسية وخبرة وكان بمثابة بالون ومحاولة لجس نبض الوضع العربى.. والوضع المصرى على وجه الخصوص..

وعلى الرغم من أن النبأ تم إذاعته منذ أيام قليلة إلا أنه وبتمعن يكتشف المحلل للأمور أنه يضرب بجذوره فى عمق المنطقة العربية..

النبأ لا يعنى مجرد إخلاء منطقة من سكانها إنما يعنى تفجيرات مقبلة فى منطقة الشرق الأوسط سوف تندلع من قلب مصر مقبلة من قطاع غزة.. فخلف هذا النبأ تكمن مخططات عديدة سعت إسرائيل إلى تنفيذها وأعلن عنها عام 2002م عندما أعلنت عن خطة حقل الأشواك التى تستهدف إقامة وطن فلسطينى بديل يستوعب الفلسطينيين لتريح إسرائيل نفسها من صداع الفلسطينيين وتحقق حلمها فى إقامة دولتها فى قلب المنطقة محاولة تصدير مشاكل القضية الفلسطينية إلى دول الجوار وفى المقدمة من دول الجوار مصر والتى ستكون كبش فداء لحلم إسرائيل المزعوم حيث ثبت بالدليل القاطع أن الوطن الفلسطينى البديل يمهد لإقامته على أرض مصرية وتحديدًا فى سيناء.

**********

إخلاء جزء من غزة من سكانها كما قال المصدر القريب الصلة من أولمرت يعنى الضغط على الجانب الفلسطينى مما سيؤدى إلى تفجر الأوضاع مجددًا فى القطاع وهو ما سيؤثر بالتالى على الوضع الحدودى مع مصر وسوف تتكرر مأساة اقتحام المعابر وبالتالى سيتم تهجير الآلاف من الفلسطينيين إلى سيناء وسيتم فى هذه الحالة عمل مباحثات وجولات مكوكية بين مصر والسلطة الفلسطينية وحماس وأمريكا وإسرائيل والمجتمع الدولى.. ثم يرضى كل طرف بما خطط له.. وعلى مصر القبول بالأمر الواقع الذى سيتم فرضه عن طريق المساومات القذرة وتمييع القضية الفلسطينية ونسفها من جذورها.. وستمهد أطراف عديدة لهذا الحل.. وستنتهى القضية الفلسطينية إلى الأبد.

**********

هناك أطراف متورطة فى القضية وهناك ملفات سوداء سبقت هذه التصريحات.. وهناك مؤامرة تحاك.. وأوضاع يستوجب طرحها الآن ليكتشف الجميع أبعاد ما يخطط للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطينى.. وأبعاد ما تخططه بعض القوى لاحتلال جزء من مصر من أجل نسف الحقوق الفلسطينية وإلى الأبد..

وفى محاولة للوقوف على أبعاد هذه المؤامرة علينا أن نعود بالزمن إلى الوراء سنوات قليلة جدًا.

**********

لفهم محتوى ومغزى النبأ الذى طيرته وكالات الأنباء العالمية على لسان المصدر القريب الصلة من إيهود أولمرت علينا أن نتوقف أمام نبأ مماثل نقلته وكالة الأنباء الفرنسية فى وقت سابق من قلب العاصمة الأردنية عمان والذى اعترف فيه رئيس الوزراء الأردنى الأسبق عبد السلام المجالى بأن رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق آرييل شارون كان يسعى إلى احتلال الأردن قبيل الغزو الأمريكى للعراق عام 2003م.. وقال المجالى فى مقابلة مع صحيفة «الغد» الأردنية المستقلة بالنص :

شارون سعى عام 2003م وقبيل احتلال العراق إلى تمهيد الأرضية والظروف لتحقيق أطماعه باحتلال الأردن لتنفيذ مؤامرة الوطن البديل لكن سعيه باء بالفشل..

وأضاف المجالى :

إن شارون باعتباره عسكريًا كان يدفع الولايات المتحدة لمهاجمة العراق لأسباب عديدة أهمها أنه توقع أن يقاوم الجيش العراقى على الأقل ستة أشهر وتصور أن ذلك سينعكس على الوضع الداخلى فى الأردن ويحدث خللا فى الجبهة الداخلية حسب أوهامه وبهذا العذر سيلجأ إلى احتلال الأردن وإقامة دولة فلسطينية فيه..

وبحسب المجالى فإن المنطقة العربية وتحديدًا دول الجوار مهددة بالوطن البديل عندما يقع أمر أمنى ضخم كحرب تتعذر بها إسرائيل لاحتلال الأردن وإقامة دولة فلسطينية فيه أو فى أى منطقة حدودية مجاورة.

**********

لقد اعترف آرييل شارون بأنه فشل فى إقامة وطن فلسطينى بديل فى الأردن.. وقد تناقلت الصحف الأردنية وبعض السياسيين الأردنيين على لسان بعض المصادر الإسرائيلية القريبة من دوائر صناعة القرار السياسى أن جماعة الإخوان المسلمين فى الأردن كانت أهم طرف فى تحقيق المؤامرة خاصة مع رغبة تداولتها حماس فى غزة سرًا وإن كانت تحركاتها العلنية غير المباشرة تؤكد ذلك حيث اعترف أحد قيادات حركة حماس أن هناك رغبة حقيقية لدى قيادات حركة حماس فى إقامة دولة إسلامية تنطلق من قلب أقرب دولة لغزة وقد تم ترشيح الأردن تليها مصر لهذه المهمة..

**********

ويساعد على تحقيق هذا المخطط الإستراتيجى هو حدوث سيولة وانهيارات لأوضاع دولية وتداعيات غير عادية فى العالم على وجه العموم وفى المنطقة على وجه الخصوص..

ومع سيولة الأوضاع الدولية وتفجر الكثير من حقول الألغام السياسية ومع زيادة عدد اللاعبين فى المنطقة خلق هذا الوضع حالة غير مسبوقة من التحالفات المؤقتة التى تعطى انطباعًا بأن كل شيء ممكن..

وفى هذا الجو الملغوم نجد حالة سيولة فى المنطقة الاساس فيها الحركات السياسية لا الدول والحكومات.

**********

النتيجة أن إسرائيل لجأت لبعض هذه القوى وهذه الحركات لتحقيق أطماعها ومحاولة نسف كل الحقوق الفلسطينية سعيًا لإقامة وطن فلسطينى بديل..

قوى يكون لديها استعداد من أجل الهرولة خلف قطعة من كعكة المنطقة.. ويكون لديها أطماع.. ولديها آليات التنفيذ.. وتم ترشيح جماعة الإخوان المسلمين فورًا بلا تردد.. خاصة أن شبكة الإخوان المسلمين ممتدة من المغرب حتى الأردن إضافة إلى التنظيم الدولى للجماعة الذى يشتمل على تركيا وألمانيا وغيرهما من دول أوروبا..

وتم الاتفاق سرًا مع جماعة الإخوان المسلمين بالأردن لتنفيذ الوطن الفلسطينى البديل على أرض المملكة الأردنية الهاشمية.. لكن كان هناك تحرك مباشر للتصدى لهذه المؤامرة فى حينها.. فكان أن انتقل المخطط للطرف المصرى خاصة أن حماس وإخوان الأردن وإخوان مصر فى شبكة مصالح ومخطط إستراتيجى واضح لا يحتاج لأى ذكاء لاكتشافه.

**********

لقد كان هناك اتفاق سرى مسبق بين أطراف المؤامرة "حماس فلسطين وإخوان الأردن وإسرائيل" على تنفيذ المخطط على أرض الأردن خاصة أن حماس شعرت بأنها محاصرة فى غزة إقليميًا ودوليًا وفلسطينيًا ووجودها فى الأردن سيدعم وجودها فى الضفة الغربية تلك المنطقة المستعصية على سيطرة «حماس» وعلى سيطرة فكرها..

حماس تتحرك وتعرف تمامًا أن أولمرت مُصر على تنفيذ الاستراتيجية الإسرائيلية أحادية الجانب وأن الحل ليس بيدهم.. الحل بيد المحتل لذا لم يبق أمامهم إلا تحقيق انتصار وهمى من خلال إسقاط النظام فى الأردن وتحويل الأردن إلى دولة إسلامية سيدعى البعض أنها قاعدة انطلاق لتحرير كل أرض فلسطين من البحر إلى النهر.. وتمر خمسون عامًا أخرى كالتى مضت يسمع فيها العرب جعجعة بلا طحن وشعارات واتهامات متبادلة بالخيانة وبقضية الأسلحة الفاسدة وتنديدًا بالرجعية العربية ورفع شعار الإسلام هو الحل شعارات تدغدغ المشاعر ولكن بعد ضياع دولة أخرى.

**********

منذ أيام قليلة أكدت الخارجية المصرية أن حركة حماس ملتزمة بحرمة الحدود المصرية والسيادة المصرية وتعهدت بعدم تكرار ما حدث فى 23 يناير الماضى من اقتحام للحدود..

وقد أعلن الوزير مفوض بدر عبد العاطى مدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية أمام لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى أن الوضع الآن على الحدود بين مصر وغزة يتسم بقدر من الهدوء ولكنه هدوء هش قابل للاختراق فى أى وقت خاصة من جانب إسرائيل.

**********

الإشكالية هنا ليست فى تعهد حماس بعدم تكرار ما حدث فى نهاية يناير الماضى.. أو فى الوضع الحدودى فنحن واثقون كل الثقة بأن مصر لديها قوة ردع للحفاظ على حدودها مهما كانت قوة الخ

المزيد


مازالت المحرقة مستمرة

مارس 2nd, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , ملفات الحصار الفلسطيني

مصر تفتح حدودها مع غزة.. وأولمرت يرفض وقف "المحرقة"

أطفال من ضحايا العمليات الإسرائيلية

أطفال من ضحايا العمليات الإسرائيلية

(CNN)– أعادت السلطات المصرية فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة الأحد، لإخلاء ما يزيد على مائتي جريح فلسطيني، سقطوا نتيجة عمليات الجيش الإسرائيلي المتواصلة ضد سكان القطاع، والتي دخلت يومها الخامس، مخلفة ما يزيد على 70 قتيلاً فلسطينياً.

وفيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، رفضه وقف عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، فقد أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تعليق مباحثات السلام مع الجانب الإسرائيلي، في الوقت الذي أدان فيه مجلس الأمن الدولي ما أسماه "العنف المتصاعد" بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن المسؤول بمستشفى "العريش" في محافظة شمال سيناء، عماد خربوش، قوله إن السلطات المصرية أرسلت نحو 27 سيارة إسعاف إلى معبر رفح، للمساعدة في نقل ما بين 150 و200 جريحاً فلسطينياً إلى الجانب المصري.

وقال خربوش: نبذل قصارى جهدنا لإنقاذ الجرحى من إخواننا الفلسطينيين"، مشيراً إلى أن بعضهم سيتم نقله إلى عدد من المستشفيات في شمال سيناء، بينما ستم نقل البعض الآخر إلى مستشفيات أخرى بالقاهرة.

وتُعد هذه هي المرة الأولى التي تسمح فيها السلطات المصرية بإعادة فيتح الحدود مع قطاع غزة، بعد أن قام مسلحون فلسطينيون بتفجير الجدار الحدودي الفاصل بين الجانبين في 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، مما سمح لمئات الآلاف من الفلسطينيين التدفق إلى الأراضي المصرية، هرباً من الحصار الخانق، الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على قطاع غزة.

من جانبه، أكد أولمرت في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية الأحد، أن "إسرائيل ليس لديها النية لوقف القتال ضد المنظمات الإرهابية (في غزة) ولو للحظة واحدة"، مضيفاً قوله: "لو أن هناك أحد يتوهم أن زيادة مدى (الصواريخ) سيدفعنا إلى تقليص عملياتنا العسكرية، فإنه بذلك يرتكب خطئاً

المزيد


اعتذر للاخوة العرب علي نشر هذه الصورة ولكن هل هناك واقع اخر

مارس 1st, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , ملفات الحصار الفلسطيني

عباس يصف الأمر بأنه "أكثــــــــر من محرقـــــــــــــة"

ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الاسرائيلي على غزة إلى 46 فلسطينيا

     

 

غزة، عواصم - وكالات

 

 

   

 

ارتفع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية السبت 1-3-2008 على بلدة جباليا شمالَ قطاع غزة إلى 46 شخصاً بينهم 6 اطفال و4 نساء وستة عشر ناشطاً، إضافة إلى إصابة أكثر من 100
وفي آخر هجوم قتل 3 فلسطينيين وأصيب 6 أطفال على الأقل بعد أن استهدفت صواريخ إسرائيلية منزل في مدينة غزة.

وارتفع عدد ضحايا الغارات الجوية الاسرائيلية والعملية العسكرية المستمرة في قطاع غزة منذ يوم الاربعاء الماضي إلى أكثر من 75 شخصا، في حين قال الجيشُ الإسرائيلي إن اثنين من جنوده قتلا في حين أصيب ثلاثة جنود بجروح في العمليات الدائرة في القطاع.

وقد وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الهجوم الاسرائيلي بأنه "اكثر من محرقة" و"ارهاب دولي"، وقال خلال اجتماع اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في مقر الرئاسة في رام الله انه "لايعقل ان يكون رد الفعل الاسرائيلي على الصواريخ بهذا الحجم الثقيل والرهيب على حد تعبيره.

واضاف ان "هذه العملية هي ضد النساء والاطفال والشيوخ وهي حقد على هؤلاء الاطفال وهؤلاء الشيوخ وهؤلاء النسوة". ودعا عباس المجتمع الدولي الى ان "يرى بعينه ما يحصل هنا". واضاف "نقول للعالم انظروا واحكموا على ما يجري ومن يقوم بالارهاب الدولي".

من جهته، وصف الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى خلال زيارة إلى العاصمة السورية دمشق الصمت الدولي ازاء ما يحدث للشعب الفلسطيني في غزة بانه "معيب ويحمل نوعا من الانحياز والخطورة لان ه

المزيد


رؤية شرعية حول الحصار الظالم على إخواننا في غزة

فبراير 5th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , ملفات الحصار الفلسطيني, موضوعات عامة

رؤية شرعية حول الحصار الظالم على إخواننا في غزة
مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية
 

الحمد لله القائل في محكم التنزيـل: (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) "الأنفال/72" والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعــد:
قال الحق سبحانه وتعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) "التوبة/71".
يمثل حصار غزة المفروض اليوم على الفلسطينيين جريمة بكل المقاييس، ويُصنف الضعف المصاحب لهذا الحصار، والصمت المؤلم على المستوى الإقليمي والدولي على أنه كارثة فوق الكارثة .. فالجرح النازف، والضعف السياسي، والافتراق الداخلي كل ذلك مدعاة للحسرة والألم.
والمشاهد الناطقة داخل القطاع تصوّر المشهد بصورته المؤلمة، فمجموعة النساء الثكالى والرجال الحيارى، والشيوخ والأطفال، والمرضى والمعوزين .. ظلام دامس، وشح في المواد الغذائية، ونقص بل انعدام للدواء، جُثث تسقط وتتهاوى، وربما عزّ الكفن، واكتظت المقابر، وهل بعد استصراخ أهل غزة الناس لإنقاذهم ولو بتكفين موتاهم .. أو بحفر القبور لشهدائهم؟ هل بعد ذلك مشهد أكثر نزفاً للقلب، وسحاً للعين على ما وصلنا إليه؟!.
وحينما تستصرخ أمهاتنا وأخواتنا الفلسطينيات هناك بقولهن: لا بأس أن تشاهدوا جنائزنا .. لكن استروا عوراتنا .. واخلفونا في أهلينا بخير .. فتلك التي تعقد الألسنة وتتفطر لها الأكباد؟! وحين تُبلل دموع الشيوخ الثرى في فلسطين وهم يستصرخون إخوانهم في مد يد العون لهم ويتحسرون على مستقبل أبنائهم وبناتهم .. فتلك كارثة ربما لم يشهد التاريخ لها مثيلاً؟ إنه قطار الموت يسير في قافلة تحمل إخواننا الفلسطينيين نعلم محطتها الأولى، ولا ندري أين يتوقف هذا القطار ومتى يتوقف؟! إنه الحصار الجائر، حتى أصبحت غزة منطقة الكوارث من الدرجة الأولى.
ونقول لأهلنا في غزة:
أبشروا وأملوا وارجوا كل خير، فيكفيكم شرفاً وعزة أن أسوتكم في مثل هذا الحصار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه حين حوصروا في شعب أبي طالب، وكذلك حينما حاصرتهم الأحزاب ومن قبلهم أصحاب الأخدود، قال تعالى: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) "البروج/8"، ثم كانت عقب كل تلك الحصارات بشريات الفرج والتمكين، فأبشروا بنصر الله طالما صبرتم كما صبروا واحتسبتم كما احتسبوا، وتوكلتم كما توكلوا، ونقول لهم: (اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) "الأعراف/128".
فأهم ما نحتاج إليه نحن جميعاً في هذا العصر -الذي كثرت فيه المصائب وتعددت أوجهها- الصبر، لأنه دأب الأنبياء والمتقين، وحلية أولياء الله المخلصين، فالصبر ليس حالة جبن أو يأس أو ذل، بل الصبر حبس النفس عن الوقوع في سخط الله تعالى وتحمل الأمور بحزم وتدبر, والصابرون يوفون أجورهم بغير حساب، قال تعالى عن أهل الجنة: (سلامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَىٰ ٱلدَّارِ) "الرعد/24"، فهو المحك الرئيس، لصدق العبد، واحتسابه مصيبته عند الله.
ولنبشر جميعاً بنصر الله تعالى إذا حققنا العبودية لله سبحانه، وحينها يصبح الحجر والشجر جنداً من جنود الله تعالى في صف المؤمنين، ويكون التمكين للمسلمين في الأرض، قال تعالى: (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا، يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) "النور/55"
ونوصي أنفسنا وإخواننا على أرض فلسطين بما وَصَّى به الله عباده المؤمنين في خاتمة سورة آل عمران حيث قال: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).
والشعب الفلسطيني مطالب بتوحيد صفوفه والتمسك بثوابته الشرعية والدفاع عنها، ونبذ الخلاف والوقوف صفّاً واحداً في مواجهَة الاحتلال والثبات على نهجِ الوَحدة القائم على الشريعة الإسلامية؛ الوحدة التي لا يذّل فيها

المزيد