صحافــــة ولا ســخـــافة
صحافة
ولا سخافة عنوان مقتبس من مقال للأستاذ / أسامة سرايا تحت اسم ” عن الصحافة والثقافة والسخافة” تناوله في جريدة الأهرام بتاريخ 11/12/2008 ، وأشار في هذا المقال بما يهدد من حرية الصحافة في أي مجتمع إزاء الفهم الخاطئ لمعني حرية الصحافة ، وهذا ما دعاني بان لا اطرق موضوع المقال وليس المقال نفسه دون أن يمر مرور الكرام لأهميته الشديدة ، ومن ثم التنويه به في القنوات المختصة ، ولاسيما اهم قناتان القراء بصفة عامة والصحافيين بصفة خاصة مما يحزن القارئ العربي للاستخفاف بعقليته ، من حيت تعدد المعلومات المشوهة للحقائق ، والتي اصبح من الصعب في تلك الآونة ، الأخذ ببعض ما تنشره بعض الصحف اليوم ، لما تقوم به من تراشق وسب وقذف ، دون الالتزام بمعايير ميثاق الشرف الصحفي ، التي انتهكتها العديد من الصحف ، وكانها تجهل بها ، ناهيك عن اختراقها للخصوصيات بعدم فهمها لاجازة الاختراق أين ومتي يمكن ان يخترق وفي أي الحالات ، وهذا منصوص بمواثيق الشرف التي تنص عليها مواثيق ومعايير أخلاقيات الشرف المهني ، ومن إحدى بنودها
: أن الإعلام مسألة مقدسة ، ينبغي أن يكون دقيقا غير محرف أو مخادع أو مكبوت فلعل هذا البند يفيق من ائتمنته صاحبة الجلالة للنطق علي النطق علي لسانها ، آصبحت الصحافة الآن حبر علي ورق باختلاف الوانه وانتهي الامر ، دون البحث والتدقيق
و عدم التحريف والخداع مثلما يحدث الان ، وعلي سبيل المثال لا الحصر “حادثة نادين” المؤلمة التي تهافتت عليها بعض الصحف ومن ثم قصفها دون مراعاة لاحترام معايير احترام المهنة او احترام الموتي ، فهل أصبحت
المزيد














