شخصية لها بصمات

أكتوبر 30th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , شخصيات لها تاريخ

إسماعيــــل ســـراج الديـــــــــن ‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏

أستاذ التخطيط الإقليمى ومدير عام مكتبة الإسكندرية.‏ وُلد محمد إسماعيل سراج الدين في ‏عام 1944، الجيزة. ‏‏ ‏‏

المؤهلات العلمية: ‏‏‏

 ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏
‏- تخرج بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى فى كلية الهندسة، جامعة القاهرة ـ قسم الهندسة المعمارية عام ‏‏1964. ‏
‏- حصل على درجة الماجستير بامتياز فى التخطيط الإقليمى من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية ‏عام 1968. ‏
‏- نال درجة الدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1972. “رسالة الدكتوراه:دور التعليم فى التنمية” ‏- منح الدكتور إسماعيل سراج الدين سبعة عشر (17) درجة دكتوراه فخرية: ‏
* فى علم الاجتماع من جامعة بوخارست برومانيا، عام 1996.‏
* فى العلوم الزراعية من جامعة ملبورن بأستراليا ، عام 1996.‏
* فى العلوم من المعهد الهندى للأبحاث الزراعية بالهند، عام 1997.‏
* فى العلاقات الدولية من الجامعة الأمريكية بواشنطن العاصمة بالولايات المتحدة، عام 1998.‏
* فى العلوم من جامعة البنجاب الزراعية بالهند ، عام 1998.‏
* فى العلوم من جامعة تاميل نادو لعلوم الحيوان والطب البيطرى بالهند، عام 1998. ‏
* فى إدارة الموارد الطبيعية من جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة، عام 1998.‏
* فى العلوم من جامعة تاميل نادو فى كويمباتور بالهند، عام 1999.‏
* فى العلوم من جامعة الزراعية القومية حيدر آباد بالهند، عام 1999.‏
* فى الاقتصاد والإدراة من الكونسرفتوار الدولى بباريس، فرنسا، عام 1999.‏
* فى العلوم من جامعة إيجرفتون بكينيا، عام 1999.‏
* فى العلوم الزراعية من جامعة توسكيا بإيطاليا، عام 1999.
‏ * فى الآداب من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مصر، عام 2000.‏
* فى العلوم من جامعة سثرن نيو هامسفير بمنشستر بالولايات المتحدة الأمريكية، عام 2002.‏
* فى العلوم من جامعة ماك جيل بمونتريال بكندا، عام 2003.‏
* فى الآداب من جامعة التكنولوجيا بسيدنى، أستراليا، عام 2004.‏
* فى الآداب من جامعة بول سابتيه بتولوز بفرنسا، عام 2004.‏

الوظائف التى تقلدها:‏ ‏‏‏

 ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏
‏ ‏- مدير مكتبة الإسكندرية.‏
‏- أستاذ زائر متميز بجامعات فاجنجن بهولندا والأمريكية بالقاهرة.‏
‏- رئيس حملة قمة عمالة الشباب فى الفترة من عام 1998 حتى عام 2002.‏
‏- مستشار خاص بالبنك الدولى.‏ ‏- مستشار الحكومة المصرية بشأن مكتبة الإسكندرية الجديدة.‏
‏- نائب رئيس البنك الدولى حتى يونيو 2000 (لل

المزيد


10 سنوات علي صمت نزار قباني

مايو 1st, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اداب وفنون, شخصيات لها تاريخ

10 سنوات علي صمت نزار قباني

  كتب  الشيماء عزت    ٣٠/٤/٢٠٠٨

نذار قباني

هل بمقدور المرء أن يحب دون أن يعشق كلمات الشاعر الراحل نزار قباني.. هل بإمكان القلب - أي قلب - أن يدق علي إيقاع غير إيقاع هذا الشاعر الذي رسم للحب ملامح جديدة لم نكن نعرفها.. هل نستطيع دراسة القصيدة العربية الحديثة دون التوقف طويلاً أمام تجربة نزار مع الجمال والألم.. والدموع؟!

كيف يمر يوم ٣٠ أبريل دون أن نتذكر نزار قباني.. فمنذ ١٠ سنوات بالضبط، سكتت الكلمات بعد أن سكت القلب، وهدأت الشرايين، ليرحل عن عالمنا شاعر فذ عرف كيف يحفر لنفسه مكانًا متفردًا في التجربة الإبداعية العربية.

هذه الرحلة تحاول استدعاء نزار قباني بعد ١٠ سنوات علي رحيله.. استدعاء نزار الإنسان.. نزار التكوين.. نزار التجربة.. نزار الحب والهجرة والغربة.. وفي كل «نزار» قصة.. وقصيدة.. ودمعة حزينة!

«هذي دمشق وهذي الكأس والراح

إني أحب.. وبعض الحب ذباح

أنا الدمشقي.. لو شرحتمُ جسدي

لسال منه عناقيد وتفاح

ولو فتحتم شراييني بمديتكم

سمعتم في دمي أصوات من راحوا»

«هنا جذوري، هنا قلبي، هنا لغتي»، هنا في الشام حيث ولد نزار قباني، «كل أطفال العالم يقطعون لهم حبل مشيمتهم عندما يولدون إلا أنا.. فإن حبل مشيمتي لم يزل مشدودًا إلي رحم دمشق منذ ٢١ آذار (مارس) ١٩٢٣»، كان الربيع وقتها يستعد لفتح حقائبه الخضراء والعشب يتهيأ لغزو السهول والتلال، «الأرض وأمي حملتا في وقت واحد.. ووضعتا في وقت واحد».

ولمنزله البسيط العتيق في (مئذنة الشحم) بدمشق القديمة مكان كبير وعظيم في قلب نزار «هل تعرفون معني أن يسكن الإنسان في قارورة عطر؟ بيتنا كان تلك القارورة، كان اصطدامي بالجمال قدرًا يوميا،

 كنت إذا تعثرت أتعثر بجناح حمامة.. وإذا سقطت أسقط علي حضن وردة، هذا البيت الدمشقي الجميل استحوذ علي كل مشاعري وأفقدني شهية الخروج إلي الزقاق، ومن هنا نشأ عندي هذا الحس البيتوتي الذي رافقني في كل مراحل حياتي».

وحيث كانت الأطفال تخرج لتلتقي وتلهو كان يجلس منزله الذي عشقه بكل كيانه وكذلك تحكي ابنته هدباء قباني: «كانت جدتي تدلله باسم «نزوري» وكان طفلاً ضائعًا بين أحواض الورد وبين عريشة الياسمين وأشجار الليمون والسفرجل ونافورة المياه الزرقاء في البيت، وهائمًا مع أراب الحمام والسنونو و«قطط البيت»، كان ضائعًا بين الجمال الذي ظل في أحلامه حتي آخر لحظات حياته وكتب يناجيه من مدريد:

«وأين رحات منزلنا الكبير.. وأين نعماه؟

وأين مدارج الشمشير.. تضحك في زواياه؟

وأين طفولتي فيه..

أجرجر ذيل قطته وآكل من عريشته

واقطف من (بنَفْشاه)..»

في منزله أيضًا تعلم أول حروف الوطنية علي يد والده توفيق قباني الذي كان أحد رواد المقاومة ضد الانتداب الفرنسي في سوريا آنذاك وطالما جمع الزعماء السياسيين في ايوان المنزل ليخطبوا في الناس، كما شهد هذا المنزل خطط الإضرابات والمظاهرات ووسائل المقاومة،

ولم يكن الطفل الواقف خلف الأبواب يسترق الهمسات بقادر علي فهم هذه الأمور حتي جاءت اللحظة التي أدرك فيها ما يجري عندما دخل عساكر السنغال - التابعون للجيش الفرنسي - في ساعات الفجر الأولي بيتهم بالبنادق والحراب ليأخذوا معهم أباه إلي المعتقل الصحراوي،

عندها: «عرفت أن أبي كان يمتهن عملاً آخر غير صناعة الحلويات كان يمتهن صناعة الحرية، فقد كان أبي يصنع الحلوي ويصنع الثورة وكنت أعجب بهذه الازدواجية فيه وأدهش كيف يستطيع أن يجمع بين الحلاوة وبين الضراوة».

درس نزار الحقوق إلا أنه لم يجد نفسه فيها «القضية الوحيدة التي ترافعت عنها هي الجمال والبريء الوحيد الذدي دافعت عنه هو الشعر»، كانت رحلته الأولي خارج دمشق هي الرحلة التي نقلت حياته من مجرد طالب بالحقوق إلي شاعر من أعظم شعراء العرب وأوائل رواد الشعر الحديث في سوريا والعالم العربي، «حين كانت طيور النورس تلمس الزبد الأبيض علي أغصان السفينة المبحرة من بيروت إلي إيطاليا في صيف ١٩٣٩

 وفيما كان رفاق الرحلة من الطلاب والطالبات يضحكون ويتشمسون ويأخذون الصور التذكارية علي ظهر السفينة كنت أقف وحدي في مقدمتها أدمدم الكلمة الأولي من أول بيت شعر نظمته في حياتي.. وللمرة الأولي وفي سن السادسة عشرة وبعد رحلة طويلة في البحث عن نفسي نمت شاعرًا.» بعدها أصدر أول دواوينه «قالت لي السمراء» عام ١٩٤٤ وطبعه علي نفقته الخاصة بمساعدة والدته:

«قلبي كمنفضة الرماد.. أنا

إن تنبشي ما فيه.. تحترقي

شعري أنا قلبي.. ويظلمني

من لا يري قلبي علي الورق»

طلب من أستاذه بكلية الحقوق آنذاك منير العجلاني أن يقدم له ديوانه فكتب «وكأني أجد في طبيعتك الشاعرة روائح بودلير وفيرلين والبير سامان وغيرهم من أصحاب الشعر الرمزي والشعر النقي.. لا أسأل الله إلا شيئًا واحدًا أن تبقي كما أنت طفلاً يصور.. ويعشق كأنه ملاك يمشي علي الأرض ويعيش في السماء، ومن يدري لعل القدر يخبئ لنا فيك شاعرًا عالميا تسبح أشعاره من بلد إلي بلد وتمر من أمة إلي أمة».

وكان لانتحار أخته بسبب رفضها الزواج من رجل لا تحبه أثر عميق علي شعر نزار، «حين مشيت في جنازة أختي وأنا في الخامسة عشرة من عمري كان الحب يمشي إلي جانبي في الجنازة ويشد علي ذراعي ويبكي»،

 ومنذ دخل نزار مملكة الشعر بديوانه الأول اصبحت حياته معركة دائمة لما ضمه هذا الديوان من تمرد وتغيير في شكل ومضمون القصيدة العربية المتوارثة حيث أدخل ألفاظًا وصورًا تناول من خلالها المرأة بأسلوب جديد وغير مألوف فقد هرب من القوالب الجامدة وقيود الشعر قائلاً: «مع اللغة لعبت بديمقراطية وروح رياضية لم أتفاصح ولم أتفلسف

ولم أغش بورق اللعب ولم أكسر زجاج اللغة، ولكنني مسحته بالماء والصابون ولم أخرق أوراق القاموس ولكنني قمت بعملية (تطبيع) بيني وبين الناس»، وعلي الرغم من أنه دعا إلي لغة شعرية بعيدة عن التعقيد والتعقيد إلا أنه أكد عدم الاستخفاف باللغة أو ضياعها أو استعارة العاميات بدلاً منها.

عمل بعد تخرجه دبلوماسيا في وزارة الخارجية السورية وسافر بعد ديوانه «قالت لي السمراء» للعمل في القاهرة التي تعلق بها أشد التعلق فكان يراها منارة الفن وواحة الشعر واستنكر عليها ما كتبه بعض النقاد والشيوخ عن شعره واصفين إياه بالإباحية واستجداء شهوات الشباب:

«تستبد الأحزان بي.. فأنادي

آه يا مصر من بني قحطان

تاجروا فيك.. ساوموك.. استباحوك..

وباعوك كاذبات الأماني

حبسوا الماء عن شفاه اليتامي

وأراقوه في شفاه الغواني

آه يا مصر.. كم تعانين منهم

والكبير الكبير.. دومًا يعاني

مِصرُ.. يا مِصرُ.. إن عشقي خطير

فاغفري لي إذا أضعت اتزاني»

ظل بالقاهرة حتي عام ١٩٤٩ سافر بعدها إلي لندن التي مكث فيها حتي ١٩٥٥ وكانت رحلة غربته الطويلة تنعكس علي شعره بشكل مباشر فتظهر مراحل التطور الشعري والفكري لنزار وكذلك تدعم مرارة الفقدان التي لازمت العاشق الدمشقي بدءًا من وفاة أبيه توفيق قباني:

«أبي .. يا أبي.. إن تاريخ طيب

وراءك يمشي، فلا تعتب

حملتك في صحو عيني حتي

تهيأ للناس أني أبي..

أشيلك حتي نبرة صوتي

فكيف ذهبت.. ولازلت بي؟

إذا فُلَّةُ الدار أعطت لدينا

ففي البيت ألف فمٍ مذهب

فتحنا لتموز أبوابنا

ففي الصيف، لابدُ، يأتي أبي»

وظل نزار يدافع عن شعره وعن فكرته التي يعبر بها عن رفضه قيود المجتمع الشرقي الذي يستعبد المرأة وينظر لها نظرة دونية ورد علي من اتهموه من

المزيد


11 عاماً علي رحيل مصطفي أمين.. و٦٤ عاماً علي مولد اخبار اليوم

أبريل 18th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , شخصيات لها تاريخ


  كتب  محمد المصطفي    ١٨/٤/٢٠٠٨

 

مصطفى مع رسائل «ليلة القدر» و «لست وحدك»

عندما اندلعت ثورة ١٩١٩ كان عمر التوأم ثلاثة أعوام، وكانا قد ولدا في مركز قيادة ثورة ١٩١٩ «أي بيت الأمة» وكان زعيم الثورة هو خال أمهما، وظلا في هذا البيت ١٣ عاماً.. وعايشا - صبيين- تداعيات وقائع الثورة، وكان مولدهما في ٢١ فبراير ١٩١٤، وكان مصطفي أمين قد كتب بأسلوبه الطريف أن توأمه قد رأي النور قبله بخمس دقائق، لذا يعتبره شقيقه الأكبر، ثم عاشا فترة صباهما في مدينة «دمياط» لظروف عمل والدهما، وهناك تعرفا علي جلال الدين الحمامصي وامتدت صداقتهما إلي آخر العمر.

مارس التوأم الصحافة منذ الصغر عام ١٩٢٢ حين كان عمرهما ٨ سنوات، وأصدرا مجلة «الحقوق» بالقلم الرصاص التي تضمنت أخبار البيت وأحوال الأم والضيوف والزوار والطباخ والشغالة، وبعد ذلك بعامين أصدرا مجلة «سنة ثالثة ثالث» ثم أصدرا مجلة «عمارة البابلي» لأولاد الحي.

علي حصل علي البكالوريا وسافر عام ١٩٣١ إلي إنجلترا وحصل علي بكالوريوس الهندسة عام ١٩٣٦ وحين عاد إلي مصر عين مهندساً باليومية في مصلحة الميكانيكا والكهرباء، واختير عام ١٩٤١ مديراً لمكتب وزير التموين، ثم مديراً لمكتب وزير المواصلات ومديراً لمكتب وزير المالية عام ١٩٤٢، وفي عام ١٩٤٣ عين مديراً عاماً للمستخدمين والمعاشات،

 وفي عام ١٩٤٤ تفرغ مع مصطفي أمين لإصدار جريدة «أخبار اليوم»، وحين باع محمد التابعي مجلة «آخر ساعة» عام ١٩٤٥ باعها للتوأم، وفي مؤسسة «أخبار اليوم» أصدرا مجلة «آخر لحظة» عام ١٩٤٨، ومجلة «الجيل الجديد» عام ١٩٥١، وفي ١٨ يونيو عين نائباً لرئيس مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم»، وفي ٧ أغسطس عام ١٩٦١ تولي رئاسة تحرير مطبوعات «دار الهلال»، وفي مارس ١٩٦٢ عين رئيساً لمجلس الإدارة، وفي أبريل ١٩٦٤ تولي رئاسة تحرير «أخبار اليوم» وأصدر مجلة «هي».

أما مصطفي أمين فقد اختلفت حياته قليلاً عن حياة توأمه، فقد التحق بالعمل في «روزاليوسف» بعد صدورها عام ١٩٢٥ وهو طالب، ثم هاجر منها إلي «آخر ساعة» حينما أسسها أمير الصحافة محمد التابعي عام ١٩٣٤، ومصطفي أمين هو الذي قدم إحسان عبدالقدوس لمحمد التابعي بعدما اختلف مع والدته، وترك مصطفي «آخر ساعة» إلي «دار الهلال».

أما العلاقة بين التوأم وثورة يوليو، فقد بدأت درامية فقد اعتقلا في ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ ولم تثبت أي تهمة ضدهما فخرجا بعد أيام قليلة ليواصلا العمل في «أخبار اليوم» كما انتهت العلاقة نهاية درامية أيضاً إذ حكم علي مصطفي بالسجن تسع سنوات ونفذ العقوبة، بينما قضاها علي في الخارج.

وبعد وفاة عبدالناصر في ٢٩ سبتمبر ١٩٧٠ قام المدعي الاشتراكي الدكتور مصطفي أبوزيد بدراسة قضية «مصطفي أمين» وخلص المدعي ببطلان الأدلة وصدر قرار جمهوري بإسقاط الحكم والإفراج عن مصطفي أمين.

وأصدر السادات قراراً بتعيين علي أمين رئيساً لمجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» ومصطفي أمين رئيساً للتحرير، وقرر مصطفي أن يبدأ مرحلة جديدة في حياته، وتبقي «أخبار اليوم» مدرسة صحفية لها بصماتها علي الصحافتين المصرية والعربية، فهي صحافة الخبر ومتابعته وصحافة الخدمات والموضوعات الإنسانية.

وفي ١٣ أبريل من عام ١٩٩٧ رحل مصطفي أمين ليلحق بنصفه الآخر علي أمين الذي كان قد رحل عن دنيانا في ٢٨ مارس عام ١٩٧٦.

وفوق البعد المهني الذي تركته مدرسة التوأمين الصحفية فقد تركا وراءهما مآثر إنسانية ومهنية أخري مثل «ليلة القدر» و«عيد الأم» و«جائزة مصطفي وعلي أمين الصحفية السنوية».

معارك مصطفي «الناعمة» مع أم كلثوم وفاتن حمامة

كتبت : إيمان يونس

اكتسب الكثير من والدته وفي ذكرياته عنها يقول «أنا مدين لأمي بالكثير وكانت أمي مؤمنة إيماناً غريباً بثورة ١٩١٩ وبلغ اهتمامها بهذه الثورة أن اشتركت في تهريب منشورات، ففي إحدي المرات التي كانت المواصلات مقطوعة بين القاهرة والمحافظات لأن رجال الثورة قاموا بقطع السكك الحديدية التي كانت تربط العاصمة بباقي المحافظات ولذلك ذهبت إلي بورسعيد بالمركب وكانت تحتفظ بالمنشورات تحت ملابسها وكأنها حامل وقامت بتسليم المنشورات إلي قاضي محكمة بورسعيد الذي كان أحد أعضاء الجهاز السري في الثورة».

 ولمصطفي أمين ذكريات كثيرة مع رؤساء مصر، ويروي عن أول لقاء بينه وبين جمال عبدالناصر فيقول «كان أول لقاء بيني وبين جمال عبدالناصر في بيت أم كلثوم في حفلة أقامتها لأبطال الفالوجا الذين حوصروا وكان هذا قبل قيام الثورة قدمني إبراهيم بغدادي إليه ثم صافحته وقلت له: أنا مصطفي أمين علي فقال عبدالناصر ضاحكاً: وكيف لا أعرفك وكل نقودي ضاعت علي صحفك لقد كنا نرسل أحد جنود الفالوجا ليخترق الحصار ويشتري لنا الجريدة.

أما عن لقائه بالسادات فيقول «تعرفت علي السادات لأول مرة عندما اتهم بقتل أمين عثمان وكنت ضمن المدافعين عنه في حملة صحفية هزت الرأي العام وقتها، وعندما أصبح رئيساً للجمهورية أبقاني في السجن أربع سنوات ثم قابلته أم كلثوم وقالت له: مصطفي أمين بريء فقال لها بعد المعركة سأخرجه وفعلاً خرجت من السجن بعد حرب أكتوبر بعدة شهور، وعن الرئيس حسني مبارك يقول «أتفق مع الرئيس حسن مبارك مائة بالمائة في السياسة الخارجية أما في السياسة الداخلية فأعتقد أن من المصلحة أن يصدر دستور جديد تقوم بإصداره جمعية وطنية، أما المحنة الكبري التي تعرض لها مصطفي أمين فهي اعتقاله لمدة تسع سنوات بتهمة التخابر مع أمريكا وكان هذا عام ١٩٦٥ أما المحنة الثالثة فكانت عند وفاة شقيقه علي أمين عام ١٩٧٦.

كما يروي مصطفي أمين عن علاقته بالعديد من النجوم مثل روز اليوسف وأم كلثوم وعبدالحليم ومحمد عبدالوهاب وشادية وفاتن حمامة وكامل الشناوي، فأم كلثوم لها مواقف لا تنسي معه حين وقفت إلي جانبه في محنة السجن وحين ساهمت بسبعة عشر ألف جنيه لإصدار «أخبار اليوم» عندما عاقتها الحكومة المصرية وقتها فأمرت البنوك

المزيد


وفاة الدكتور صوفي ابو طالب

فبراير 24th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , شخصيات لها تاريخ

وصول جثمان الدكتور صوفى أبوطالب..وجنازة عسكرية
السبت 
 22/2/2008 7:50:00 PM

وصول جثمان الدكتور صوفى أبوطالب..وجنازة عسكرية السبت

الراحل صوفي أبو طالب

 

القاهرة - وصل الى مطار القاهرة الدولى مساء الجمعة جثمان الدكتور صوفى أبوطالب رئيس مجلس الشعب الاسبق الذى وافته المنية الخميس فى ماليزيا بعد مشاركته فى الملتقى العالمى الثالث لخريجى جامعة الازهر.

ورافق الجثمان الذى وصل على متن الطائرة القطرية القادمة من كوالالمبور عبر الدوحة أسرة الفقيد ، وحرص العشرات من تلاميذه وأصدقائه على إستقبال الجثمان بالمطار ، حيث خصص الفريق طيارأحمد شفيق وزير الطيران صالة الخدمة المميزة لدخول المستقبلين-حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

المزيد