وقفة مع الأستاذ

يناير 13th, 2009 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء, محمد حسنين هيكل

أحمد المسلمانى يكتب: هيكل.. وقفة مع الأستاذ

١٢/ ١/ ٢٠٠٩

تأملت طويلاً مشروع الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل، كنت ألجأ إلى كتاباته ملتمسا الرأى كلما ضاقت المعلومة أو متقصَّيا المعلومة حين يختلط الرأى.. فوجدته - فى حالات عديدة - شاهداً حين يجب أن يكون قاضياً، وقاضياً حين يجب أن يكون شاهداً، وغائباً حين تتعقد القضايا وترتبك الأحكام وتتبدل مواقع الادعاء والاتهام!

■■

يرى المفكر الكبير د. جمال حمدان، فى أستاذنا الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، الصحفى الأول فى العالم.. ويراه جيلى أكبر من ذلك بكثير.. فهو يتجاوز الصحفى إلى ما هو أبعد وأوسع وأعمق.. وأبقى.

ولأنى واحد من ذلك الجيل الذى يرى فى الأستاذ هيكل ربما أكثر مما يراه فى نفسه، ويضعه فى مكانة.. ربما لم يبذُل هو الجهد الذى يضعه فيها، بقدر ما بذلنا نحن الحب لنبقيه عليها.

ولأنى واحد من جيل عاصر عدداً وفيراً من رؤساء التحرير الذين يتفاوتون فى الفساد ويتساوون فى الجهل.

ولأنى واحد من جيل عاصر مشهداً سياسياً مضطرباً يتصدره زحام من سياسيين عديمى الموهبة وآخرين حديثى الولادة.

ولأنى من جيل تجاوز الأيديولوجيا إلى المنطق، والصراخ إلى العلم والخطابة إلى المعرفة.. لأنى من ذلك كله فقد أذهلنى إلى حد الصدمة الحديث الأخير للأستاذ هيكل فى قناة «الجزيرة»، والذى نشرته «الدستور» و«الأسبوع» و«العربى».

■■

لقد فكرت فيما إذا كان مناسبا الرد على الأستاذ هيكل، وسط حملة عليه يقودها أناس قد أُملى عليهم، فكانوا لما تلقوا من أمر صاغرين.

ولكن حديث الأستاذ الذى اعتبره أضعف حديث أدلى به كاتب كبير فى شأن كبير.. لم يتركنى فى حيرتى طويلا، فقد كان احتمالى لحجم الأخطاء أضعف مما أحمل من مودة، وتحمّلى لصدمة الضعف أكبر مما أحمل من قوة الصبر.. أو فضائل التقدير.

السطور التالية هى فقط عناوين شارحة لبعض مما يسمح به المقال والمقام.

(١)

قال الأستاذ فى تفسير صمته الطويل فى التعليق على ما يجرى فى غزة: «عندما تصل الأحداث إلى هذه الدرجة من السخونة فإننى أفضل باستمرار النظرة على مجمل الحوادث».. وهذا قول غريب، فماذا يفيد التحليل بعد بلورة الحدث وانتظام الوقائع واكتمال المشهد.. إنها حكمة بأثر رجعى.. يتسنّى لصغار الصحفيين التحلى بها.. وأما مقام الأستاذ فكان الأجدر به أن يتحدث ويشرح وينصح فى اليوم لا فى بداية الأسبوع الثالث.

لقد أصبح الأستاذ كالآخرين.. صمت حين صمت الجميع، وتحدث حين تحدث الجميع!

(٢)

قال الأستاذ «إن قناة الجزيرة قد لعبت دورا كبيرا فى التعبئة».. وهو قول غير صحيح، ذلك أن الجزيرة التزمت المهنية والحياد، وسمحت لقادة إسرائيل بمثل ما سمحت لقادة حماس.. وجودا وحدودا.. وطبقت الجزيرة بدقة تامة شعارها «الرأى.. والرأى الآخر».. وهو شعار يقف على النقيض تماما من فكرة التعبئة.. لقد قال الأستاذ فى شأن «الجزيرة» ما لم تقله فى نفسها.

(٣)

قال الأستاذ عن أعضاء حركة حماس «جاء أناس تختلف أو تتفق معهم» ثم مضى يغازل حماس بمديح رقيق، ولم يلتفت الأستاذ إلى خطورة هذه العبارة «تتفق أو تختلف» واعتبرها جملة عرضية لا تهم فى التحليل.. رغم أن هذه هى الجملة المركزية فى التحليل.. هل تتفق مع حماس أم تختلف؟ وفيمَ الاتفاق وفيمَ الاختلاف؟.. وكعادة الأستاذ ترك أخطر القضايا إلى جاذبية الحكى وبلاغة السرد!

(٤)

قال الأستاذ عن تعقب أجهزة السلطة لحكومة حماس بعد وصولها الحكم إن «حماس قامت بإزاحة هذا الطابور الخامس وبدون عواطف.. وكان لديها حق شرعى» وهكذا وصف الأستاذ السلطة الفلسطينية قولا واحدا بأنها «طابور خامس» أى سلطة تجسس إسرائيلية.. أى أن السلطة فى التحليل الأخير هى جزء من جهاز الموساد، وهذه هى الترجمة السياسية لوصف «الطابور الخامس» وهو اتهام خطير لا دليل عليه، ثم شامل لم يستثن أحد

المزيد


صناعة الإعلان ومبادرة الإعلام المصري

ديسمبر 27th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء

بقلم : د‏.‏ سامي عبدالعزيز

من يشاهد ماذا ومتي وكيف ولماذا وعلي أية قنوات؟ أسئلة يستطيع من يمتلك اجاباتها بموضوعية أن يحقق الغايات المنشودة من وراء أي عمل إعلامي‏,‏ إلا وهي التأثير والفعالية باعتبارهما المدخل الطبيعي لتحقيق عائد الاستثمار في الإعلام‏.‏

وعلي الرغم من الصعوبة الدائمة في الحصول علي اجابات دقيقة وموضوعية وموثوق بها منذ ان بدأ النشاط الإعلامي وخاصة التليفزيوني بحكم اتساع مساحة المشاهدة وتنوع المتلقي إلا أن هذه الصعوبة تزداد كل يوم مع تزايد حجم الاستثمارات الضخمة في صناعة الإعلام والتي افرزت لنا مئات القنوات العابرة للحدود والمتعددة الاتجاهات والانتماءات والساعية إلي كسب أكبر شريحة من عيون المشاهدين عبر ما تبثه من مضامين إعلامية لا ابالغ إذا قلنا إنها تصل إلي ملايين الساعات سنويا‏,‏ كل ذلك بالطبع بهدف مشروع الحصول علي أكبر عائد إعلاني يمكنها من الاستمرارية والتطوير لمحتواها باعتبار أن الدخل الإعلاني هو الركيزة الاساسية لتحقيق أكبر عائد علي الاستثمارات الضخمة في هذه الصناعة الثقيلة‏.‏ ولأن الاجابة عن التساؤلات السابقة موجودة لدي المشاهد ولايستطيع احد أن يتوصل اليها بوجهات نظر وملاحظات شخصية فقد تلازم مع نشأة وتطور وسائل الإعلام الأهمية المتزايدة لدراسات وبحوث الإعلام‏.‏ وقد تعددت مجالات هذه الدراسات والبحوث واهدافها والقائمين عليها‏..‏ فانصب الأكاديميون من خلال مراكز البحوث الجامعية والأكاديمية وبعض المراكز المتخصصة علي بحوث التأثير السياسي والاجت
ماعي والثقافي للإعلام وخاصة التليفزيون بحكم انتشاره وخصائصه وقدراته التأثيرية‏.‏ وفي اتجاه اخر تشكلت بعض المراكز والشركات المتخصصة في بحوث المشاهدة والاستماع بهدف الوصول إلي ترتيب هذه الوسائل من حيث قدرتها علي جذب المشاهد لاطول فترة ممكنة ليس بهدف قياس الآثار السابقة‏,‏ وانما بهدف خدمة صناعة الإعلان بكل أطرافها والمتمثلة في الوسائل‏,‏ والمعلنين‏,‏ والوكالات الإعلانية التي كانت إلي زمن قريب تمارس نشاط تخطيط الوسائل ومن بعدها انتقلت هذه الوظيفة بشكل متدرج إلي شركات الإعلان المتخصصة في تخطيط الوسائل وبيع مساحاتها وتحقيق أعلي عائد من ورائها‏.‏

والمتتبع لتطورات صناعة بحوث الإعلام والإعلان يستطيع ان يرصد عدة حقائق منها ان الاستثمار في صناعة بحوث الإعلام والإعلان قد ادرك العالم المتطور أهميته منذ زمن بعيد فها هي تجربة‏BBC‏ البريطانية بدأت منذ عام‏1924‏ ومن بعدها التجربة اليابانية عام‏1828‏ ثم جاءت التجربة الأمريكية عام‏1935‏ ومن بعدها انطلقت التجارب الأوروبية‏.‏

الحقيقة الثانية ان الاستثمار في صناعة بحوث الإعلام والإعلان تتزايد بحكم ما يحدث في تكنولوجيا الإعلام من تطورات افرزت اساليب ووسائل ومنافذ وقنوات اتصالية متعددة جعلت مهمة تخطيط الوسائل بهدف تحقيق أفضل النتائج من أصعب المهام والتحديات‏.‏

فالمخطط الإعلامي يجلس علي جمرة من نار أمام ذلك المشاهد الذي يمسك بالريموت كنترول لينتقل كما يشاء بعد ان تبدلت عادات مشاهداته ونوعية تفضيلاته وبعد ان تنوعت منافذ المشاهدة والاستماع عبر وسائل حديثة وأصبحت حرية اختياره بلا حدود‏.‏

من الحقائق أيضا ان بحوث الإعلام والإعلان أصبحت الوسيلة الاساسية والمعترف بها والتي علي اساسها تتحدد الميزانيات الإعلانية الضخمة علي المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وامتدادا لذلك شهدت الدول والاسواق الكبري ومؤسسات وشركات متخصصة ومحترفة في مجال بحوث الوسائل الإعلامية بجميع صورها باعتبارها هي نفسها المنافذ الإعلانية المحققة للأهداف التسويقية لجميع الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية‏.‏ ويمكن القول وبثقة ان هذه الدول نتيجة لاهتمامها وتدقيقها في تقنيات واساليب شركات بحوث الإعلام فإن صناعة البحوث لديها قد وصلت إلي مرحلة من النضج والثقة في نتائجها بأكبر درجة ممكنة حتي ان هذه الشركات أصبحت هي الترمومتر الحقيقي الذي يستند اليه الجميع بعد أن أكدت احترافها واحترامها لاصول ومناهج البحوث وادواتها وتقنياتها المنضبطة‏.‏

أما إذا انتقلنا إلي واقع صناعة البحوث والإعلام في عالمنا العربي عامة ومصر خاصة فإن الصورة مختلفة تماما‏.‏

ففي جزء محدود من الصورة نري ظهور بعض الشركات المتخصصة في بحوث الإعلام والإعلان كامتداد لشركات عالمية متخصصة خاصة في اسواق منطقة الخليج مع امتداد محدود جدا جدا إلي السوق المصرية‏.‏

وكنتيجة طبيعية لوجود هذا النشاط كان لابد من زيادة أهمية الأخذ ببحوث المشاهدة والاستماع وكانت بدايات هذه الشركات وبحكم الخبرة والاحتكاك معها تمثل مودة أو صيحة ظاهرية ومع مرور الوقت حاولت هذه الشركات تطوير اساليبها وادواتها ولكن وبحكم التخصص والتجارب السابقة أيضا أقول ان أغلبها كانت ولاتزال بعيدة عن الاحتراف والموضوعية‏.‏

بل لا أبالغ إذا ما قلت إنها احيانا تكون اقرب إلي التحريف والتفصيل لبحوث لا احد يضمن دقة مفاهيمها أو ملاءمة اساليبها وادواتها وبالتالي فإن نتائجها


المزيد


112 عاما علي مولد محمد التابعي

مايو 16th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء

112 عاما علي مولد محمد التابعي

١٦/٥/٢٠٠٨

 

التابعى

«الولد البليد» في الخط العربي.. أميراً للصحافة

اسمه كاملاً «محمد التابعي محمد وهبة»، ولد علي شاطئ بحيرة المنزلة أما أسرته فهي من المنصورة، وفي أوراق كثيرة نجد تاريخ مولده وهو ١٨ مايو عام ١٨٩٦ أي منذ ١١٢ عاماً، لكننا نجد في طلب استدعائه إلي محكمة الجنايات عام ١٩٢٨، ما يقول: محمد أفندي التابعي ٣٠ سنة - موظف بمجلس النواب، ومقيم بشارع جلال رقم ١٠ قسم الأزبكية للحضور في جلسة الجنايات التي ستنعقد في المحكمة المذكورة يوم السبت ٢١ مارس عام ١٩٢٨م - الساعة ٨ أفرنكي صباحاً وكان عمره المدون في طلب الاستدعاء المؤرخ في مارس عام ١٩٢٨م أنه ثلاثون عاماً، ومعني هذا أنه ولد عام ١٨٩٨م وليس ١٨٩٦م.

تركه والده وهو في السابعة من عمره عام ١٩٠٣م، والتحق محمد التابعي بالمدرسة الأميرية الابتدائية في المنصورة، وحصل علي الابتدائية عام ١٩١٢م وكان ضعيفاً جداً في مادة الخط العربي.. ثم هبط إلي القاهرة والتحق بالمدرسة السعيدية الثانوية وكان فكري أباظة صديق عمره، ثم انتقل التابعي إلي مدرسة داخلية في محرم بك في الإسكندرية وحصل علي التوجيهية عام ١٩١٧م والتحق بحقوق القاهرة وكانوا أربعة أصدقاء يقضون ليلهم في مسارح شارع عماد الدين وهم: محمد التابعي وفكري أباظة ومحمود حافظ وعلي شريف مسعود، حصل التابعي علي ليسانس الحقوق في عام ١٩٢٣م، وحينما كان يعمل موظفاً في إدارة التموين بمدينة السويس تولي الإشراف علي توزيع مواد التموين بعد انتهاء الحرب العالمية الأولي إلي أن انتقل إلي القاهرة وعمل موظفاً في قلم الترجمة بمجلس النواب، وهنا بدأت مرحلة جديدة في حياته.

وأثناء دراسة التابعي في كلية الحقوق، عام ١٩٢١م ظهرت الميول الصحفية بقوة وبوضوح وحين نشرت جريدة «الإجيبشن ميل» مقالاً يهاجم فيه المظاهرات الوطنية للطلبة، كتب طالب الحقوق آنذاك - التابعي - مقالاً باللغة الإنجليزية يرد فيه علي ما نشرته الجريدة، ثم أتبعه بمقال آخر يعرض فيه لمواقف الموظفين الإنجليز في الإدارة المصرية،

 ثم طلب منه رئيس التحرير أن يكتب رؤية نقدية بالإنجليزية حول مسرحية «غادة الكاميليا» التي كان يقدمها مسرح رمسيس وكتب التابعي مقالاً ينتقد فيه عميد المسرح العربي «يوسف وهبي» بطريقة ساخرة، وراح بعد ذلك يكتب في جرائد «السياسة» و«أبوالهول»، و«النظام» و«الأهرام»، بتوقيع «حندس» وتميزت أفكاره بالوضوح ولغته بالسهولة حتي قيل عنه إنه بدأ مدرسة مسرحية أسلوبية جديدة، ووصفه يوسف وهبي قائلاً عنه «الناقد الذي يسقيني السم في برشامة»، ثم كتب التابعي نقداً لتمثيل «روزاليوسف» وعزيز عيد وكان يوقع هذه المقالات بالإنجليزية بحروف «م.ت.م» أي محمد التابعي محمد.

ولغت «روزاليوسف» مقاله في نقد غادة الكاميليا لأنه لم يجد ما يأخذه علي «روزاليوسف» إلا أن كعب حذائها كان مزوداً بقطعة من الكاوتش، فيما وصف جورج أبيض بأنه فوق النقد، ووصف بشارة واكيم قائلاً «إن المسرح المصري يفخر به».

وعندما ولدت فكرة مجلة «روزاليوسف» في محل حلواني اسمه كساب تطرق الحديث إلي مجلة فنية وظهرت المجلة يوم الأحد ٢٥ أكتوبر عام ١٩٢٥م.

وكان التابعي لايزال يعمل في قلم الترجمة في «البرلمان» ويكتب نقداً فنياً لجريدة «الأهرام» بتوقيع «حندس» فيما كان زكي طليمات يكتب عن الأدب العالمي الذي لم يكف التابعي عن السخرية منه، ودعت «روزاليوسف» محمد التابعي للعمل معها في المجلة واستجاب وحرص التابعي أن يكتب في السياسة.

وبدأ بباب نسائي يحرره هو بتوقيع «الآنسة حكمت» ثم باب «حواري» وبعض الموضوعات الأخري.

وبعد نقل مقر مجل «روزاليوسف» من ١٠ شارع جلال - قسم الأزبكية - وهو المنزل الأول لأمير الشعراء إلي مقر جديد يطل علي ميدان التحرير لم يعد التابعي يأتي، ويختفي فوق دراجة وهو يحمل أوراق التحرير، بل أصبح رزيناً ورشيقاً، وأصبحت له رهبة، ثم ترك التابعي «روزا» ليقيم لنفسه مجتمعاً خاصاً به يسميه «آخر ساعة» وأخذ معه في هجرته كل العناصر الرئيسية ومنهم «صاروخان» ومصطفي أمين، وسعيد عبده، فوضعت «روزا» محمود عزمي رئيساً للتحرير وأصبح العقاد الذي انتقل من جريدة «الجهاد» لتوفيق دياب إلي «روزا» من أعمدة المجلة ثم هجر مصطفي أمين «آخر ساعة» ليعمل في «دار الهلال»،

لكن «آخر ساعة» واجهت أزمة فباعها التابعي لمصطفي أمين وكانت «آخر ساعة» قد ظهرت للوجود في ١٤ يوليو من عام ١٩٣٤م، وكان التابعي قد اختار هذا التاريخ الذي يوافق يوم الثورة الفرنسية التي تحمل الشعارات الثلاثة «الحرية - الإخاء - المساواة».

روشتة «الأمير» للشباب: الاسم النظيف هو معيار نجاح الصحفي الشاب

في كلمة قصيرة م


المزيد


الأفيال

مايو 13th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء

الأفـــــــــــــــــيال

 121069

 بقلم  الاعلامي / جمال الشاعر  بتاريخ   ١٣/٥/٢٠٠٨


أفزعتني اقتراحات صديقي الناصري عندما باغتني بقوله: التأميم هو الحل.. عبدالناصر كان علي حق.. ثروات خرافية في يد قلة صغيرة.. وإقطاع متوحش استولي علي ثروات مصر بينما الشعب يعيش في داخل المثلث الشهير «الفقر والجهل والمرض»..

سألته: وما علاقة ذلك بالواقع الذي نعيشه؟!.. قال: الإقطاعيون الجدد قادمون، ألا تري أننا لم نكن نسمع عن المليارات إلا هذه الأيام، سمعنا في الماضي عن القطط السمان وعن الأرانب «الاسم الحركي للمليون».. أخيرا سمعنا عن الفيل، أي عن المليار.

أنا سعيد أنني أعيش في زمن المليار.. ليس مهما أن أعاني في طوابير الخبز، أو في طوابير هيئة التأمين الصحي.. المهم أنني أعيش في زمن المليار.. ليس مهما أن أستدين وأدخل جمعيات كي أدبر تكاليف الدروس الخصوصية لأولادي..

 المهم أن ل

المزيد


قراءات في فكر هيكل

أبريل 28th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء, محمد حسنين هيكل

قراءات في فكر هيكل

اعداد: على فرجاني

    استفهامات يضعها هيكل بعنوان : رحلة بين النجوم والتي تم نشرها بجريدة الاهرام عام 1958اسمحوا لي اعزائي القراء ان اصطحبكم في رحلة جميلة ومشوقة مع الكاتب الاستاذ / محمد حسنين هيكل فسوف نستهل رحلتة بالقاء نظرة سريعة عن الاحداث الذي دعت كاتبنا العظيم ان يتطرق الى مشاكل الشرق الاوسط في عام 1958 والتي تعبر منهجا علميا يمكن الاستعانة به في تلك الاونة اذا تناوله المتخصصين للبحث والتنقيب في هذا البئر ثم ساخذهم الى رحلة الى القمر وسنتحرج من المحطة الارقام والتي تعبر المحطة الاولي لاقلاعنا بالمركبة لنشاهد الكواكب الرقمية ، ولكن لا اطيل عليك فهيا نذهب معاً في تلك الرحلة .بعثت جريدة الاهرام بتسائل الى الاستاذ / هيكل تقول له فيه هل انتهيت من السلسلة ؟ فاندهش كاتبنا ثم علق المنوط بهذا الموضوع وقال "سلسلة المقالات التي نشرت منها سبعا" في العقد النفسية التي تحكم الشرق الاوسط اليوم .فاجاب : اجل انتهيت السلسلة بهذه المقالات السبع ، ولكن ليس معني ذلك أن العقد نفسها انتهت او ان المشاكل انتهت ! فاستطرد كاتبا
الاستاذ / هيكل وقال " ان العقد والمشاكل في الشرق الاوسط لا نهاية لهما ، بل احيانا ما يخيل للمتامل في احوال هذا الشرق أن العقد والمشاكل فيه تتنافسان في عدهما ، عدد رمال الصحراء .وكان اخي القاري كاتبنا الاستاذ/ يهيكل ينظر الي الشرق الاوسط بنظرة بعيدة المدة تعكس ما وراء التاريخ ليشاهد من رؤيتها تطورات الشرق الاوسط علي مدار العقود القادمة ثم قال الاستاذ / هيكل " فبين هذه العقد والمشاكل ، واحدة تمنيت لو تصدي لها من يبحثها ويؤلف عنها كتابا – وأنها لتحتاج إلى عدة كتب!- ثم يضع هذا الكتاب على رف فى مكتبة تطورنا - كشعب عربى - ثم يتركه للمستقبل يرى فيه رأيه، ويصدر عليه حكمه .ثم طرح الاستاذ / هيكل تساؤلا من الصعب الاجابة عليه بدون ارقام واحصائيات ."أين تذهب عائدات البترول التى يحصل عليها العرب؟".ثم وضع تحفظا علي هذه الجزئية بان مصر لا مطمع لها في عائدات البترول واقصي مناها ان يبارك الله لها في هذه العائدات لاصحابها .
إن مصر لا مطمع لها لسبب أولى واضح هو أنها ليست فى حاجة إلى عائدات البترول العربى، فإن دخلها القومى كل عام يوازى على الأقل الدخل العربى من عائدات البترول كلها مجتمعة. وس

المزيد


التزام منار لا يدينها

مارس 31st, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء

عمرو موسى يرفض الحديث لمذيعة بقناة المنار بعد رفضها

مصافحته باليد

عمرو

غزة-دنيا الوطن
دقائق معدودة خرج فيها عمرو موسي، الأمين العام للجامعة العربية، عن دبلوماسيته وحنكته المعهودة، حيث أحرجته منار الصباغ، مذيعة قناة المنار ـ لسان حزب الله اللبناني ـ حين مد يده لمصافحتها في بداية حوارهما، لكنها اعتذرت له قائلة: «لا أسلم باليد».

كانت منار قد طلبت حواراً مع موسي من خلال مساعديه، وحين وصل إلي الفندق لإجراء الحوار، مد يده لمصافحتها، لكنها ردت السلام شفاهة وأحنت رأسها دون أن تبادله المصافحة، فانفعل وسحب يده قائلاً: «لا سلام ولا كلام»، وتدخل عمرو ناصف، المذيع المصري في «المنار» لتهدئة موسي، لكنه أكد لناصف أنه لن

المزيد


مني ثروة اعلامية

مارس 28th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء

مني شكر: «٩٠ دقيقة» غير عاداتي في القراءة.. وجعلني مثل «نائب مجلس الشعب»

 حوار  رشا سلامة    ٢٧/٣/٢٠٠٨

 

منى

من العمل في نشرات الأخبار في قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري، إلي قراءة أخبار البورصة في مكتبي قناة «الكويت» الفضائية في بريطانيا والولايات المتحدة، انتقلت المذيعة مني شكر إلي برنامج «٩٠ دقيقة» علي قناة المحور لتخوض تجربة مختلفة وجديدة.

* لماذا وافقت علي الاشتراك في برنامج «٩٠ دقيقة» رغم اختلاف طبيعته عن خبراتك السابقة في البرامج الإخبارية؟

- لأنني وجدته فرصة لتقديم برامج اجتماعية، فهي المستقبل لأي إعلامي يريد أن يقترب من الجمهور، فالخبر يمكن معرفته بطرق عديدة كما أنه لا يعطي فرصة للتعليق عليه، عكس البرامج الحوارية الاجتماعية التي تتيح الحديث بحرية مع الجمهور، وقد فكرت في تقديم برنامج اجتماعي منذ فترة لكن العروض التي كانت متاحة أمامي كانت برامج إخبارية في قنوات فضائية عربية.

* وهل يختلف الإعداد لبرنامج إخباري عنه لبرنامج اجتماعي؟

- عندما كنت أقدم نشرات الأخبار، كنت أهتم بالقراءة في الشؤون السياسية الداخلية والخارجية، وكنت بعيدة عن مشكلات الناس، وبعد التحاقي بـ «٩٠ دقيقة» بدأت أقترب من الناس ومشكلا

المزيد


المراة العربية تحولت الى سلعة اعلانية عبر الفضائيات- وتحيا الوحدة العربية

مارس 12th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اعلاميين تحت الاضواء

الإعلامية هبة قاسم :هاجمت دعارة بعض الفضائيات التي تشوه صورة المرأة العربية