الزعيم" يفضل البقاء في الفن وعدم ترك جمهوره
القاهرة – محمد المعتصم
وقال لـ"العربية.نت" "إنه لا يعلم شيئا عن حقيقة التسريبات التي نشرتها بعض الصحف اليومية والمستقلة في القاهرة خلال الأيام الماضية"، مؤكدا أن إجابته ستكون بالرفض لو عرضت عليه هذه الوزارة التي يشغلها حاليا ومنذ 21 عاما فاروق حسني، الذي أثار مرات عديدة جدلا واسعا حول قضايا مختلفة وحصلت بينه وبين كبار المثقفين مشاحنات بسبب سياساته.
وأضاف لـ"العربية. نت" "لم أسع طوال حياتي لمنصب سواء كبير أم صغير، ولم أهتم بأن يكون لي أي عمل إداري، فالفن هو الطريق الذي اخترته، ومن خلاله أمارس كل الوظائف التي أراها، سواء كانت مناصب وزارية أم عادية أم حتي رئاسية".
وأردف "أن الأقوال التي ترددت خلال الأيام القليلة الماضية لا أساس لها من الصحة"، قائلا "حتي لو حدثت اتصالات فلن أقبل أي منصب مهما كان، فأنا لست هذا الرجل الذي يذهب إلى مكتب في مواعيد ويعود في مواعيد ويفتتح مشاريع ويقص أشرطة".
وعلق عادل أمام لـ"العربية.نت" على ذلك بقوله "لا أعرف كيف يصدق هؤلاء أنني أقبل ترك فني ومسرحي وأفلامي وجمهوري لأصبح وزيرا".
وأضاف أنه تعود على الهجوم الذي يتجاوز حد النقد إلى التجريح دون أن يعلق عليه لأنه يؤمن بأنه إذا كان من حقه أن ينتقد في أفلامه الفساد والتطرف والإرهاب والرشوة والابتزاز، فإن عليه أن يتقبل الهجوم فهذه هي ضريبة يدفعها، لكنه طالب أن يكون للهجوم ما














تواجه وزارة الثقافة، اتهامًا بنشر أعمال فنية تحض على الرذيلة والفحشاء، والترويج للشذوذ والسحاق والدعارة والعادة السرية، فيما يمثل إساءة للمرأة والأسر المصرية بشكل عام ووضعها في صورة سلعة جنسية، وتجاوزًا للحدود الفنية بأخلاقياتها الرفيعة ولدور الرقابة على المصنفات الفنية.