ترشيح الزعيم لمنصب وزاري

أبريل 19th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اخبار فنية

الزعيم" يفضل البقاء في الفن وعدم ترك جمهوره

عادل إمام لـ"العربية.نت": لن أكون يوما ما وزيرا للثقافة في مصر

              

263ima 

القاهرة – محمد المعتصم

نفى الفنان المصري المعروف عادل إمام وجود أي اتصالات بينه وبين القيادة السياسية في بلاده بشأن ترشيحه لمنصب وزاري في الحكومة الجديدة التي تروج مصادر إعلامية أنه سيعلن عنها في وقت قريب.

وقال لـ"العربية.نت" "إنه لا يعلم شيئا عن حقيقة التسريبات التي نشرتها بعض الصحف اليومية والمستقلة في القاهرة خلال الأيام الماضية"، مؤكدا أن إجابته ستكون بالرفض لو عرضت عليه هذه الوزارة التي يشغلها حاليا ومنذ 21 عاما فاروق حسني، الذي أثار مرات عديدة جدلا واسعا حول قضايا مختلفة وحصلت بينه وبين كبار المثقفين مشاحنات بسبب سياساته.

وأشار إلى الحملة التي تستهدفه حاليا بسبب أنباء عن قرب توليه هذه الوزارة وقال "أريد أن أقول لهم إنني لن أكون وزيرا في يوم من الأيام"، وتابع قائلا "الوزارة لم تكن من أحلامي يوما ما حتي أقبلها الآن".

وأضاف لـ"العربية. نت" "لم أسع طوال حياتي لمنصب سواء كبير أم صغير، ولم أهتم بأن يكون لي أي عمل إداري، فالفن هو الطريق الذي اخترته، ومن خلاله أمارس كل الوظائف التي أراها، سواء كانت مناصب وزارية أم عادية أم حتي رئاسية".

وأردف "أن الأقوال التي ترددت خلال الأيام القليلة الماضية لا أساس لها من الصحة"، قائلا "حتي لو حدثت اتصالات فلن أقبل أي منصب مهما كان، فأنا لست هذا الرجل الذي يذهب إلى مكتب في مواعيد ويعود في مواعيد ويفتتح مشاريع ويقص أشرطة".

عودة

لن أترك جمهوري

وكانت بعض الصحف نشرت مؤخرا أن اتصالات جرت مع عادل إمام الذي يحظى بشعبية واسعة وسط المثقفين لتولي وزارة الثقافة، وترافق ذلك مع حملة صحفية ضده للتقليل من أسهمه خاصة من صحف موالية لوزير الثقافة الحالي.

وعلق عادل أمام لـ"العربية.نت" على ذلك بقوله "لا أعرف كيف يصدق هؤلاء أنني أقبل ترك فني ومسرحي وأفلامي وجمهوري لأصبح وزيرا".

وأضاف أنه تعود على الهجوم الذي يتجاوز حد النقد إلى التجريح دون أن يعلق عليه لأنه يؤمن بأنه إذا كان من حقه أن ينتقد في أفلامه الفساد والتطرف والإرهاب والرشوة والابتزاز، فإن عليه أن يتقبل الهجوم فهذه هي ضريبة يدفعها، لكنه طالب أن يكون للهجوم ما

المزيد


مسرح الدولة بمصر يغلق أبوابه بوجه الراقصات

فبراير 17th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اخبار فنية

مسرح الدولة بمصر يغلق أبوابه بوجه الراقصات
بعد انتقادات برلمانية

 

      قال د. أشرف زكي رئيس البيت الفني للمسرح التابع للحكومة في مصر أنه تم إلغاء الاتفاق مع الراقصة لوسي التي كانت قد بدأت بروفات مسرحية "إسكندرية أيووه"، كما تم كذلك إيقاف بروفات مسرحية "زي الفل" التي كانت الراقصة دينا قد بدأت بالفعل أولى بروفاتها على مسرح البالون.

وتأتي الإجراءات التي اتخذها زكي بسبب مسرحية "روايح" من بطولة الراقصة فيفي عبده بعد انتقادات شرسة قبل عدد من أعضاء البرلمان المصري، انتهت باستدعاء زكي أمام اللجنة الثقافية بالمجلس للرد على اتهامات النواب لمسرح الدولة، كما تقدم نائب الحزب الوطني سمير موسى بطلب إحاطة تساءل فيه عن أسباب سماح وزارة الثقافة بعرض هذا العمل على مسارح الدولة بحجة أنه يتضمن قدرا من الإسفاف وهبوطا في المستوى الفني، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "الخليج" الإماراتية السبت 16-2-2008.

وقال زكي إنه لم يكن يتوقع حالة الهجوم الحادة التي واجهت مسرحية “روايح”، مؤكدا أنه لا يصدق هذه الازدواجية التي يتعامل بها البعض مع المسرحية، خاصة أنه خلال الأيام الماضية تلقى عديدا من المكالمات الهاتفية من عدد من الوزراء والمسؤولين يطلبون حجز تذاكر لمشاهدة المسرحية، أو للحصول على دعوات خاصة.

وكانت الراقصة لوسي بدأت بروفات مسرحية “إسكندرية أيووه” قبل إلغاء الاتفاق معها، وتدور أحداثها في مدينة الإسكندرية خلال فترة دخول الحملة الفرنسية إلى مصر ومقاومة الشعب المصري لهذه الحملة من خلال أوبرا غنائية أو مسرح غنائي، ورشح للبطولة محمد الحلو، وهي المسرحية التي كان مقررا تقديمها أوائل الموسم الصيفي بعد انتهاء مسرحية علي الحجار "يمامة بيضا".

وذكرت صحيفة “الخليج” أن الفنان وحيد سيف، الذي كان مرشحا لمشاركة لوسي

المزيد


عرض مسرحي عن الشذوذ الجنسي والعادة السرية

يناير 18th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اخبار فنية

وزير الثقافة يكرم أبطال عرض مسرحي عن الشذوذ الجنسي والعادة السرية

كتب صلاح الدين أحمد (المصريون): : بتاريخ 16 - 1 - 2008

تواجه وزارة الثقافة، اتهامًا بنشر أعمال فنية تحض على الرذيلة والفحشاء، والترويج للشذوذ والسحاق والدعارة والعادة السرية، فيما يمثل إساءة للمرأة والأسر المصرية بشكل عام ووضعها في صورة سلعة جنسية، وتجاوزًا للحدود الفنية بأخلاقياتها الرفيعة ولدور الرقابة على المصنفات الفنية.
ويدور الاتهام حول قيام الهيئة العامة لقصور الثقافة بإنتاج عرض مسرحي بعنوان "كلام في سري" يحوي مشاهد تتعلق بالرذيلة والفسق والتفكك المجتمعي، وتظهر فيه ثلاث فتيات وهن يتحدثن عن الموضوعات الجنسية والعهر والشبق الجنسي.
وجرى عرض هذه المسرحية البالغ مدة عرضها ساعة خلال فعاليات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الـ 19 سبتمبر 2007، وفق ما يشير النائب محسن راضي الذي يؤكد في طلب إحاطة عاجل، أن أحدات تلك المسرحية تفوق كافة الأعمال الفنية الأخرى التي تشير صراحة للجنس والسحاق والدعارة الجنسية، وتتجاوز حوارات الممثلات فيها ما جاء في فيلم "حين ميسرة".
وأوضح أن هذه المسرحية مقتبسة من المسرحية اللبنانية "حكي نسوان" التي عرضت في بيروت لمدة عام ونصف وهي

المزيد