أوباما وكلينتون يدشنان حملة

يونيو 28th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اخبار عالمية

أوباما وكلينتون يدشنان حملة وحدة من أجل التغيير

بلدة يونيتي احتضنت أول لقاء علني لأوباما وكلينتون بعد أشهر من التنافس الحاد (رويترز)

دعت المترشحة السابقة للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون أنصارها للتصويت لصالح المرشح الديمقراطي باراك أوباما في الانتخابات
 
الرئاسية المقبلة, في أول ظهور علني مشترك للمتنافسيْن السابقين في حملة وحدة من أجل التغيير.
 
وقالت كلينتون أمام آلاف الناخبين في بلدة يونيتي (الوحدة) -بولاية نيوهامبشير شمال شرقي الولايات المتحدة- لقد عبرنا أميركا ونحن
 
ندافع عن حججنا أمام الشعب الأميركي, لقد تنازعنا في هذه الانتخابات الأولية بقوة, لكننا سنكون اليوم وكل يوم يأتي جنبا إلى جنب.
 
وبدوره أعرب أوباما عن اعتزازه بمناداة منافسته السابقة بوصف صديقتي, وأضاف نحن بحاجة إليها وإلى بيل كلينتون من أجل
 
الحزب والبلاد في الأشهر والسنوات المقبلة.
 
وفي وقت سابق أعرب المرشح الديمقراطي عن رغبته في مشاركة كلينتون في حملته الانتخابية بكل ما تستطيع من جهد, مضيفا أعتقد
 
أنها نجحت في تحريك الملايين ولذلك يمكنها أن تكون وكيلا فعالا عني وعن القيم والأفكار التي نتشارك فيها بوصفنا ديمقراطيين.


المزيد


انتحار ام اغتيال

يونيو 26th, 2008 كتبها علي فرجاني نشر في , اخبار عالمية

صور حادث انتحار شرطي في مطار بن غوريون

اثناء وداع ساركوزي

صور

مدونة رؤية الالكترونية
في اللحظات الأخيرة التي سبقت اقلاع طائرة الرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، من مطار بن غوريون الدولي، في طريق عودته الى بلاده بعد زيارة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية استغرقت 3 ايام، عمت الفوضى وحالة من الهلع والرعب في اوساط القادة والمساعدين ورجال الأمن من اسرائيليين وفرنسيين الذين تواجدوا على ارض المطار لوداع الضيف وزوجته. وسبب هذا الهلع والفوضى هو حادثة اطلاق نار من جندي لم يكشف عن اسمه، كان يقف على بعد مسافة تتراوح ما بين 100- 200 متر من طائرة الرئاسة الفرنسية.

وساعد الاعتقاد لدى الجميع بداية، ان اطلاق النار كان محاولة اغتيال اما للضيف وزوجته أو للرئيس الاسرائيلي، شيمعون بيريس، أو رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت.

وظلت الفوضى سيدة الموقف ولم تهدأ الأوضاع إلا عندما أعلنت الشرطة الاسرائيلية ان جنديا اختار الانتحار في هذا الموقف بالذات.

ووقعت حادثة اطلاق الرصاص او بالاحرى رصاصة واحدة، بعد ظهر أمس، عندما كان الرئيس ساركوزي وزوجته، قرب سلم الطائرة، يصافحان الرئيس الاسرائيلي ورئيس وزرائه قبل الصعود الى الطائرة، وبينما كانت الفرقة الموسيقية العسكرية تعزف السلام الوطني.

ولم يسمع الزعماء اطلاق النار بل رجال الامن المتأهبين الذين اندفع الفرنسيون منهم برئيسهم وزوجته الى داخل الطائرة، والاسرائيليون ببيريس وأولمرت الى السيارة الرئاسية المصفحة. وانطلق رجال الأمن والمخابرات في جميع الاتجاهات شاهرين اسلحتهم المختلفة، بحثا عن مصدر اطلاق الرصاص.

وشكا حراس اولمرت من شدة برودة تصرفاته، إذ رفض أوامرهم في الاستعجال. ودخل الى السيارة بهدوء أثار عصبيتهم. وأما بيريس فقد دفعه حراسه الى اتجاه آخر نحو سيارة مصفحة أخرى، يحيط به كل من مساعده الأول يورام دوري وسكرتيره العسكري، العميد شيمعون حيفتس.

وعندما اطمأن رجال الأمن بعد دقائق فقط الى ان المسألة ليست محاولة اغتيال لأحد الرؤساء، سمحوا لبيريس وأولمرت بالصعود الى طائرة الرئاسة الفرنسية لوداع ساركوزي

المزيد