صحافــــة ولا ســخـــافة
كتبهاعلي فرجاني ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 15:39 م
صحافــــة ولا ســخـــافة
صحافة
ولا سخافة عنوان مقتبس من مقال للأستاذ / أسامة سرايا تحت اسم ” عن الصحافة والثقافة والسخافة” تناوله في جريدة الأهرام بتاريخ 11/12/2008 ، وأشار في هذا المقال بما يهدد من حرية الصحافة في أي مجتمع إزاء الفهم الخاطئ لمعني حرية الصحافة ، وهذا ما دعاني بان لا اطرق موضوع المقال وليس المقال نفسه دون أن يمر مرور الكرام لأهميته الشديدة ، ومن ثم التنويه به في القنوات المختصة ، ولاسيما اهم قناتان القراء بصفة عامة والصحافيين بصفة خاصة مما يحزن القارئ العربي للاستخفاف بعقليته ، من حيت تعدد المعلومات المشوهة للحقائق ، والتي اصبح من الصعب في تلك الآونة ، الأخذ ببعض ما تنشره بعض الصحف اليوم ، لما تقوم به من تراشق وسب وقذف ، دون الالتزام بمعايير ميثاق الشرف الصحفي ، التي انتهكتها العديد من الصحف ، وكانها تجهل بها ، ناهيك عن اختراقها للخصوصيات بعدم فهمها لاجازة الاختراق أين ومتي يمكن ان يخترق وفي أي الحالات ، وهذا منصوص بمواثيق الشرف التي تنص عليها مواثيق ومعايير أخلاقيات الشرف المهني ، ومن إحدى بنودها: أن الإعلام مسألة مقدسة ، ينبغي أن يكون دقيقا غير محرف أو مخادع أو مكبوت فلعل هذا البند يفيق من ائتمنته صاحبة الجلالة للنطق علي النطق علي لسانها ، آصبحت الصحافة الآن حبر علي ورق باختلاف الوانه وانتهي الامر ، دون البحث والتدقيق
و عدم التحريف والخداع مثلما يحدث الان ، وعلي سبيل المثال لا الحصر “حادثة نادين” المؤلمة التي تهافتت عليها بعض الصحف ومن ثم قصفها دون مراعاة لاحترام معايير احترام المهنة او احترام الموتي ، فهل أصبحت صحفنا بالفعل صحافة سخافة كما اشار الاستاذ اسامة سرايا بالفعل ، واليكم اخواني بند اخر لمعايير احترام المهنة لعل بعض صحفنا السالف ذكرها تهتدي وتعود الى رشدها : ( أن يخدم النقد والتعليق المصلحة العامة لها أي ألا يكون هدفه مجرد الافتراء أو تشوية السمعة ) وهذا البند عكس ما نراه بالفعل علي صفحات الجرائد وما نراه الان من ” قصف المحصنات” اعتقد انه لا يخدم النقد ولا يهم المصلحة العامة وما هو الا افتراءات وتشويه للسمعة كما ينص البند السالف ذكر ، ويعلم الله اني لست منحازاً لاي الجهات سوي تخوفي علي حجم الحرية التي حصلنا عليها الآن ، من عبث هذه الفئة المرتزقة من الصحافة الآن ، وكل هذا يأخذنا إلى أهم النقاط التي وصلت إليها بعض الصحف وهي اختراق الخصوصية وعدم توخي الحذر في استخدام هذه الجزئية كما ينبغي ، كما أشارت المادة ( أن الحق في التمتع بالخصوصية لا يتوافر فى حالة الشخصيات العامة أو من يتولون وظيفة عامة او من فى حكمهم بشرط إذا أثرت في عملهم العام . وهناك أربعة أنواع للشخصيات العامة ومنها ” الشخصيات التي يتطلب عملها العلانية كالفنانين والرياضيين والسياسيين والإعلاميين وما يتضح لنا وفاة بعض الفنانات قد لا يضر بالعمل العام الذي اصبح يدوي في الاذن اكثر من وفاة الرؤساء والملوك ، بغض النظر عن الضرر الوحيد الذي يلحق بعقل القارئ العربي من جراء السخافات والانتهاكات في حرمة أمواتنا عبر صفحاتها ، فهذه دعوة صريحة من” قارئ عاشق” شعر ببكاء صاحبة الجلالة وشاهدها حينما زرفت دموعها علي بلاطها ، من جراء تلك الأفعال التي لا تمت بصلة لصحافتنا الحرة .
بقلم علي فرجاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : علي فرجاني | السمات:علي فرجاني
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 12:38 م
سلام
دعوة لزيارة ابداعات مريم
زورونا رح تحبونا وما رح تنسونا
شكرا للزاوار الاعزاء
http://maryamsultan.maktoobblog.com
مع تحيات مريم سلطان
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 10:42 ص
من اجل مصر
شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك
ضع بنر الحملة علي مدونتك
البنر موجود علي مدونتي
اذا كنت ترغب في وضعه علي مدونتك ارسل ميلك كي ارسل لك كود البنر
ارجو المعذرة للدخول بلا مقدمات لأني ادخل علي مئات المدونات يوميا
م/ الحسيني لزومي
مدونة /مواطنون ضد الشعب
http://www.moatnondedelsh3ab.blogspot.com
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 6:40 ص
************** ( كلنا معك يا غزة ) ****************
بيان اتحاد المدونين المصريين بشان ما حدث ويحدث فى غزة والدعوة الى مواقف
شجاعة …. الى متى الخضوع ؟
الى متى الاستسلام و الركوع ؟
التاريخ لن يرحمنا جميعا … ماذا قدمنا للقضية وماذا نترك للاجيال القادمة ؟
يارب
ارحم شهداؤنا
يارب
اهدى قادتنا الى الطريق السليم
يارب
انصرنا على القوم الظالمين
***********************************************************
وندعوكم للانضمام الينا فى وقفتنا الاحتجاجية المقرر لها
يوم الاربعاء القادم
31/12/2008
اما نقابة الصحفيين الساعة 11 ظهرا
وندعوكم لاحضار اللافتات الورقية للتعبير عن مطالبنا وآراؤنا فيما يحدث