aly_fergany@hotmail.com

الماسونية 1-3

كتبهاعلي فرجاني ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 11:18 ص

الكاتب الصحفي يسرى فودة

 

 

يكشـــف عن الماســـــونية

جمـــع واعداد / علي فرجاني

المصادر : جريدة المصري اليوم  بالنسبة لموضوع

الكاتب يسري فودة

موسوعة ويكيبيديا بالنسبة للمادة الملحقة

 

الاخوة والأخوات الأعزاء تحية طيبة وبعد ، انتهز هذه الفرصة لاعرب عن إعجابي الشديد
بقدرات الأستاذ / يسري فودة الإعلامي والصحفي البارز في معظم وسائل الإعلام المحلية والدولية ، وتحليه بروح المغامرة عند تطرقه للعديد من المهام الصحفية الخطرة التي جال بها علي مدار خدمته الصحفية والإعلامية ، وكل الشكر لجريدتنا الغراء المصري اليوم  التي أزاحت لنا الستار عن أهم والمع الكتاب بمصرنا الحبيبة ،  ونقل خبراتهم ومعلوماتهم عبر الرسالة الإعلامية ، التي تقدم عبر صفحات الجريدة بما تحتويه علي أهم الأخبار ومقالات الرأي والكشف عن اهم القضايا بما فيها قضايا المشاهير علي الساحة السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية علي الصعيدين الدولي والإقليمي ، ومن بين اجمل وأروع ما نشرت جريدة المصري اليوم علي مدار عدة أعداد ما قدمه وكشف عنه الكاتب الصحفي / يسري فودة وكشفه واختراقه للماسونية بمحاولة للشرح والتحليل يقدمها الى قراءه الأعزاء والتي لاقت نجاحاً هائلا لما بها من معلومات عن الماسونية لتوعية القارئ العربي عن اهم ما بها من اهداف وكيفية وصول الماسوني الى اعلي المراتب الـ 32 في الماسونية ، والتي بدات الجريدة في نشرها ابتداء من عدد كل من  2/11/2008 بعنوان ثعبان تحت الفراش ثم توالت باقي اجزاء المقال علي فترات متفاوتة حتي نشر الجزء الاخير من المقال باسم الطريق الى جهنم بتاريخ 12/11/2008 ، واليكم اعزائي القراء الكشف والتنقيب عن الماسونية فبرجاء من سيادتكم التركيز والتمعن في تفاصيل الموضوع كونه من الموضوعات ذات الاهمية في المجتمع اليهودي ، ولزيادت الفهم للمواطن العربي بوجه خاص لما تعنيه الماسونية والتي لها العديد من المجلدات تحمل اسم الماسونية بمعظم دار النشر داخل مكتباتنا الغزيرة بالمواد العلمية .

 

الحلقة الأولى :- ثعبان تحت الفراش

على هامش إحدى زياراتي العملية إلى القاهرة، دعانى أحد الأصدقاء إلى كوب من الشاى. عندما وصلت إلى منزله كانت حرارة الطقس قد تمكنت منى، فطلبت منه شراباً بارداً.

توجه إلى الثلاجة وعاد منها بعلبة كوكاكولا بدأ يفتحها، لكنه توقف قليلاً ورفع رأسه إلىّ سائلاً: «هل علمت أن مفتى الجمهورية أصدر أخيراً فتوى بأن شرب الكوكاكولا حلال ؟» كنت أظنه يمزح فخطفت منه العلبة وشرعت فى إرواء عطشى، لولا أنه لم يكن يمزح، ولولا أن المسألة برمتها أخطر من أن تكون موضوعاً للمزاح

صب صديقى ما تبقى من شراب داخل العلبة فى كوب زجاجى، وأمسك بالعلبة وقال لى: «احمل كوبك وتعال معى». وقف بى أمام مرآة معلقة وراء مدخل المنزل ورفع العلبة فى يده وأخذت أصابعه تدور بها فى مهارة أمام المرآة. سألنى ماذا أرى. قلت: «علبة كوكاكولا حمراء اللون سيخرج منها أرنب بعد لحظة.. ومساء الفل يا باشا».

لم يضحك صديقى، بل نهرنى بلطف: «لا لا لا، ركّز قليلاً فى كلمة كوكاكولا المنعكسة فى المرآة». دفعتنى جديته غير المعهودة إلى الاقتراب من المرآة، فى محاولة لفهم ما يريد أن يقوله لى، وعندما طال تركيزى أعطانى إشارة لعلها تقترب بى من الحل: «مشكلتك أنك تقرأها كما هى باللغة الإنجليزية. حاول أن تقرأ انعكاسها فى المرآة وكأنها مكتوبة باللغة العربية». عندئذ أدركت مباشرة ما يعنيه صديقى فلم أصدق عينى. تملكتنى مشاعر متداخلة، بعضها غرور إنسانى طبيعى يحاول التقليل من أهمية تلك الملاحظة، وبعضها الآخر قلق وتخوف من ألا تكون تلك مصادفة عابرة. أمعنت النظر مرةً أخرى حتى تأكدت تماماً: «لا مكة - لا محمد».. أستغفر الله العظيم.

فى الطريق من منزل صديقى إلى الفندق كانت هذه الفكرة قد تملكت خيالى تماماً وأنا موزع بين الغرور من ناحية والقلق من ناحية أخرى. فجأةً ما لبث الغرور أن زال، وما لبث القلق أن تضاعف عندما أخذتنى ذكرياتى إلى أيام الدراسة الأولى فى الجامعة حين كنت أدرس أسس الإعلام وفنونه. إذا كان فن التصوير الضوئى، الفوتوغرافيا، هو فن تجميد لحظة بعينها من حركة الحياة وتحويلها إلى وثيقة، فإن فن السينما هو فن «الفوتوغرافيا المكثفة» التى تلتقط للمنظر الواحد عدداً معيناً من اللقطات داخل الثانية الواحدة (تسمى كل لقطة بالإنجليزية Frame).

 بعد تجارب مختلفة توصل المجربون إلى أنه إذا كان هذا العدد ٢٤ لقطة فى الثانية الواحدة يتم عرضها بالحساب الزمنى نفسه فإن ذلك يكفى كى تنخدع العين بأنه مشهد متحرك، رغم أنه لا توجد حركة على الإطلاق، وإنما هو شريط من اللقطات المتتابعة.

 جاء التليفزيون بعد ذلك وتبنى المبدأ نفسه مع اختلافين: أحدهما جوهرى، هو أن الشريط السينمائى شريط مغناطيسى، بينما الشريط التليفزيونى شريط إليكترونى بما يستتبعه ذلك من اختلاف فى فلسفة العمل. وثانيهما اختلاف هامشى، هو أن عدد اللقطات داخل الثانية الواحدة فى العمل التليفزيونى يفوق مثيله فى العمل السينمائى بلقطة واحدة، فيصبح ٢٥ لقطة فى الثانية الواحدة.

واستناداً إلى نظرية الخداع البصرى هذه، حاول أحد العلماء الأمريكيين اختبار ما تطور بعد ذلك كى يُعرف بنظرية اللاوعى Subliminary Theory فقام ذات يوم بتصميم تجربة طريفة. أحضر فيلماً عادياً من أفلام رعاة البقر وعرضه على جمهور عشوائى بعدما أدخل على الفيلم تعديلاً طفيفاً.

 حشر داخل كل ثانية لقطة دخيلة كانت عبارة عن صورة لزجاجة بيبسى، وهو يعلم أنه لا يمكن للعين البشرية أن تدرك وجود لقطة واحدة تتحرك بالسرعة الزمنية النسبية التى تسمح لـ ٢٤ لقطة بالعرض داخل ثانية واحدة. لكن الطريف أن الجمهور، الذى لم يكن يعلم عن الأمر شيئاً، تهافت أثناء الاستراحة على شراء زجاجات البيبسى.

وبعد أسبوعين، فى طريقى من مطار هيثرو إلى منزلى فى لندن، افترض سائق التاكسى الباكستانى من تلقاء نفسه أننى ربما أكون مسلماً فالتفت فوق كتفه وبادرنى: «أسالامو ألايكم براذر»، وعندما استأذنته فى تدخين سيجارة بعد رحلة طيران طويلة، استغل الفرصة فاستأذننى هو فى أن أسمع معه أغنية للمطربة الأمريكية الشهيرة التى تعيش الآن فى لندن، مادونا. لم ينطبق ذوق هذا الشاب الباكستانى المسلم الملتحى ذى الملامح المستريحة مع ما كنت قد كونته عنه من انطباع مبدئى.

 لكن وقتاً طويلاً لم يمر قبل أن ألاحظ أنه لم يكن تماماً مستمتعاً بالأغنية التى اختارها هو بنفسه، بل بدا لى مهموماً مفكراً، ثم نظر إلىّ فى المرآة التى تعلوه وسألنى: «هل لاحظت شيئاً فى هذه الأغنية؟». قلت فى نفسى: «يا إلهى! مرآة مرة أخرى وأسئلة من هذا النوع مرة أخرى! من أين إذاً سيخرج الأرنب هذه المرة؟».

 وكأنه أدرك ما يدور بذهنى، فأفاقنى من تفكيرى قائلاً: «إذا كنت لا تود التركيز الآن يمكنك أن تأخذ هذا الشريط وتستمع إلى هذا المقطع بعدما تستريح من السفر، ولكن عليك أن تستمع إليه مقلوباً، أى من الخلف إلى الأمام، ولا تنزعج فإن لدىّ نسخة أخرى على أي حال».

فى اليوم التالى كنت فى غرفة المونتاج فى مكتب قناة الجزيرة فى لندن أستمع إلى مادونا على استحياء فيما كان صوتها يأتى إلىّ كل لحظة وأخرى بزائر من زملاء العمل معلقاً على مرحلة المراهقة المتأخرة التى أمر بها الآن. أغلقت الغرفة على نفسى كى أركز فى ذلك المقطع الذى يقول:

(It’s like a little frame, I’m down on my knees …)

«إن الأمر يبدو كلوحة صغيرة وأنا راكعةٌ على ركبتىّ…»

وفيما يبدو أن أمرنا هذا لا يتعدى كونه إيقاعاً راقصاً وحفنة من الكلمات اللعوب، بدأت أستمع إلى المقطع نفسه من الخلف إلى الأمام. استمعت مرة ومرتين وثلاثاً حتى استطاعت أذناى أن تلتقط هذا التعبير: Hero, O Satan! «أيها الشيطان البطل»!

ورغم أن الشاعر العربى الراحل، أمل دنقل، قال ذات يوم: «المجد للشيطان، معبود الرياح، من قال: (لا)، فى وجه من قالوا: (نعم)، من علّم الإنسان تمزيق العدم، من قال: (لا)، فلم يمت، وظل روحاً أبدية الألم» - رغم ذلك فإن ما يشفع له أنه أولاً قالها صراحةً، لأنه ثانياً لم يقصد بها المعنى الظاهرى الذى يمكن أن يفهم البعض منه تمجيداً للشيطان الذى نعرفه، وإنما كان يقصد من وراء ذلك بث روح الإباء فى شعب عربى مستضعف. أما هذا الذى على شريط مادونا فهو بعينه دس السم فى العسل عن طريق اللاوعى.

يبدو هنا أننا بإزاء مساحة يلفها من الغموض أكثر مما يلفها من وضوح الرؤية، مساحة يتغلب فيها اللاوعى على الوعى. وحين يبدأ هذا فى الحدوث يبدأ القلق فى السيطرة على الإنسان. ومما لا شك فيه أن قلقاً شديداً كان قد بدأ يتسرب إلىّ وقد عدت الآن إلى منزلى مهموماً بهذا السؤال: «من أين أبدأ؟»

عندما اتصلت بالسائق الباكستانى كى أشكره وأسأله كيف استطاع التقاط هذا السم من بين العسل، قال لى إنه وعدداً من أصدقائه قد شكلوا جماعة إسلامية لمكافحة الماسونية: «يا أخى إنها تسيطر على العالم وتتلوى كالثعبان وتتلون كالحرباء، فإن لم تستطع الوصول إليك صراحةً فإنها تصل إليك عن طريق ألاعيب اللاوعى». لم يكن الأمر فى حاجة إلى كثير من البحث المبدئى، فقد كان الغموض واضحاً بما يكفى.

بدأت عيناى تنفتح، فبعدما تراكمت علىّ الأمثلة فى فترة زمنية وجيزة بعد مثال «الكوكاكولا» ومثال «مادونا» تساءلت: «هل يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ وهل يمكن حقاً أن أكون أنا المغفَّل الوحيد فى العالم؟»، وهو تساؤل لم تكن تكفينى إجابة عنه سوى نجاحى فى إقناع قناة الجزيرة باستقصاء الأمر ضمن برنامجى «سرى للغاية»، خاصةً أننى كنت قد ألقيت بنفسى عملياً فى بحر من القراءة والتحقيق بوازع الشغف الشخصى.

تختلف طبيعة المخاطرة ومستوياتها فى مثل هذا النوع من التحقيقات فتتفاقم كثيراً على مقياسى مقارنةً بأنواع أخرى من المخاطرة بما فيها التسكع حافياً عارياً فى منطقة حرب. فعلى الأقل يستطيع المرء فى منطقة حرب بقليل من البحث أن يعرف أين تبدأ خطوط المواجهة وأين تنتهى ومن يقف على جانبيها ومن يقف فى المنتصف، ومن ثم يستطيع البدء فى حماية نفسه. يختلف الحال كثيراً فى موضوع كموضوع الماسونية.

غير أن آخر ما أرجوه من وراء هذه السلسلة من الحلقات أن أساهم دون قصد منى فى تكريس ما يوصف بنظريات المؤامرة، إذ إن هذه عادةً تقدم تفسيراً مريحاً لمن لا يريد أن يتعب نفسه فى طريق الوصول إلى الحقيقة.

فيما يلى من حلقات سنتعرض من منظور محايد لمعنى الماسونية وكيفية تطوره عبر العصور المختلفة والدور البارز لطلائعها فى الحملات الصليبية على ديننا وبلادنا. كما سنتعرض لأشهر أعضائها وكيفية الانتساب إليها وديناميات العلائق داخلها من ناحية وبينها والعالم الخارجى من ناحية أخرى. مصادرنا فى هذا متعددة، من بينها لقاءات خاصة مع عدد من أعضاء هذه المنظمة العالمية الغامضة.

الحلقة الثانية : حتى الممات

يقول الماسونيون إن منظمتهم الغامضة ليست غامضة وإنما نحن المصابون بالبارانويا. ويعللون لذلك بأن الماسونية تضم فى عضويتها – على حد قولهم – كثيراً من مشاهير السياسة والفكر والأدب والعلم والاقتصاد والتجارة والفن والرياضة.

من بينهم واحد من أهم أعلام الموسيقى الكلاسيكية، هو وولفجانج أماديوس موتزارت، الذى ألّف للماسونية دون غيرها أوبرا «النايات الساحرة» التى استوحاها من أسطورة إيزيس وأوزوريس الفرعونية الوثنية، ومنها يشتقون واحداً من أهم رموزهم: العين الأحادية. يزعم البعض أن هذه العين ترمز فى معتقداتهم إلى عين المسيخ الدجال.

إحساس على الأقل بعدم الارتياح، ليس فى العالمين العربى والإسلامى وحسب، بل أيضاً بين الغربيين غير الماسونيين، وتساؤل يجمعهم معاً: هل الماسونية حقاً مؤامرة صهيونية تنال من المسلمين والمسيحيين، وترفع كلمة اليهود وتتسيد العالم من وراء الكواليس؟

إليك أولاً هذه الآراء الخاطفة لعدد من المهتمين بأمر الماسونية الذين التقينا بهم من الشرق ومن الغرب:

«حسناً، أعتقد أن الماسونية بشكل عام، وفى البلاد العربية بشكل خاص، كانت ولا تزال إحدى أذرع الإمبريالية الغربية. لقد كانت أشبه بالقرد على ظهر الجيش البريطانى وقوات الاستعمار الفرنسية».

مارتن شورت، مؤلف كتاب «الماسونية: داخل الأخوّة».

«عندما بدأت حركات التحرر والاستقلال فى القرن الماضى تمت مواجهة الماسونية، ولم تبق فى العالم العربى سوى ذيولها، لكن هذا الانتعاش الجديد أتاها مع بدايات مشروع السلم المزعوم مع العدو الإسرائيلى».

د. أسعد السحمرانى، أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت

«لقد خاب أملى من البداية، إذ بدا لى أن أعضاء المحفل الماسونى كانوا يسعون لمصلحتهم الخاصة، وبمجرد التحاقى بهم بدأوا يطلبون منى خدمات خاصة على أساس أننا إخوة فى الماسونية».

جون سايمونز، ضابط شرطة ماسونى سابقاً

«الماسونية لا تتعاطى السياسة ولا الدين. يستطيع الفرد الماسونى أن يصل إلى منصب نائب برلمانى أو وزير أو قائد عسكرى أو حتى رئيس جمهورية، ولكن ذلك لا يعنى أنه متأثر بالفكر الماسونى».

زياد، اسم حركى لماسونى عربى يخشى الإفصاح عن شخصيته

«ولكن فى واقع الأمر، حين تحللها، تجد أنها دين يعبد إلهاً، وهذا الإله ليس إله إبراهيم أو إسحاق أو يعقوب أو قبائل بنى إسرائيل، وإنما هو (يَهْوَه) الذى هو – أعوذ بالله – إبليس الشيطان».

ديفيد بيدكوك (داوود موسى)، زعيم الحزب الإسلامى فى بريطانيا

«إنهم لا يعترفون بالعقيدة، ونحن نؤمن بالعقائد الكنسية وعلى رأسها عقيدة الثالوث الأقدس: إيماننا بالله الواحد، الأب والابن والروح القدس. يعنى ما يفعلونه أنهم ينسفون الإيمان المسيحى من جذوره».

الأب/ جون بول أبو غزالة، أبرشية بيروت المارونية

«لا لا لا، نحن لسنا ديناً، بل نشجع من يلتحق بالماسونية على تقوية دينه الذى يؤمن به. لا نتدخل فى أمور الدين أو السياسة، بل نشجع الإنسان على حرية التفكير ولا نفرض عليه الانتماء إلى هذا الدين أو ذلك الحزب».

غارى هينينجسون، السكرتير الأعظم لمحفل نيويورك.

«أنا لا يمكن أن يجمعنى بك أو بأى إنسان سوى (لا إله إلا الله، محمد رسول الله)، فكيف تريد لنا أن نجتمع على أن الأديان كلها فى سلة واحدة وأنها جميعاً على حق ؟ كيف ذلك ؟ إن الدين عند الله الإسلام».

تمام البرازى، مؤلف كتاب «الماسونية: الوهم الكبير»

«الإنسان المسلم المتدين يلجأ إلى قرآنه وسنته، مثلما يلجأ المسيحى المتدين إلى إنجيله وتعاليمه. فما هى إذن المبررات الدينية أو الأخلاقية أو الاجتماعية للانتساب إلى محفل أو إلى فرقة أو إلى جمعية سرية؟»

د. حسان حلاق، أستاذ التاريخ بالجامعة اللبنانية

«كان للماسونية دور كبير فى التاريخ الإيطالى، إذ وقف جانب كبير منها إلى جانب الفاشية، بل إنهم رشحوا موسولينى لمنصب الرئيس الأعظم الفخرى، ومن ثم ساهمت الماسونية فى صعود الديكتاتورية فى إيطاليا».

سيرجيو فلامينيى، اللجنة البرلمانية الإيطالية للتحقيق فى أمر الماسونية

«أقول لك: حتى هذه اللحظة لاأزال أشعر بمشكلة. لا أدرى لماذا. ثمة شىء غير منطقى، لكن عليك إدراك معنى القسَم الذى تقطعه على نفسك. إنه قسَم صارم يفصّل ما يمكن أن يحدث لك إذا أنت خنت الثقة».

البروفيسور/ كين بالميرتون، منشق عن الماسونية

«سأقول لك كم هو صارم، فلن تجد ماسونياً يخبرك بشأنه. إن هناك مئات الآلاف من الماسونيين فى بريطانيا وحوالى ثلاثة ملايين فى أمريكا. فلتحاولْ أنت أن تقنعهم بأن يخبروك بألسنتهم عما يحدث فى طقوسهم. لن يخبروك. حتى لدرجة أن بعضهم يقول إنه ماسونى سابق، لكننى لا أعتقد أن ثمة شيئاً بهذا المعنى، فحين تقطع على نفسك ذلك القسَم تلتزم به حتى الممات».

مارتن شورت، مؤلف كتاب «الماسونية: داخل الأخوّة»

كثير من النظريات، وأكثر من الآراء، ولكن ما هى الماسونية ؟.. سؤال بسيط. ما أصلها ؟ ما فصلها ؟ وأهم من ذلك ما وراءها ؟.. لن تجد شخصاً واحداً فى العالم يتفق مع شخص آخر على ذلك أو على غيره من أمور الماسونية، وهو الأمر الذى يتلذذ به الماسونيون. لكن قادة هؤلاء أدركوا قبل سنوات قليلة أنه ربما لا يكون فى صالحهم تماماً الإمعان فى كل هذه السرية وكل هذا الغموض الذى يلف رموزها وطقوسها وتعاملاتها. دعوا الصحافة وكاميرات التليفزيون إلى الاطلاع على بعض الأمور المتحفية وتصوير جانب من الجلسات.

غير أن شيئاً بعينه لم يسمحوا به قط، حتى الآن على الأقل، ألا وهو تصوير جلسات اعتماد الأعضاء الجدد بما تشمله من أسرار ومن طقوس ومن قسَم غريب الشأن. المشهد التمثيلى القادم، الذى قمنا بإخراجه ضمن برنامج «سرى للغاية» كشف، لأول مرة على شاشة عربية، ما يحدث خلف الأبواب المغلقة. التفاصيل التى يشملها هذا المشهد بنيناها من واقع معلومات صلبة جمعناها من مصادر موثوق بها داخل الماسونية ومما رأيناه بأعيننا:

داخل غرفة مزدانة بالنمارق والموشحات الرامزة وثلاثة أعمدة فرعونية يعلو كلاً منها تطريز على هيئة زهرة اللوتس لا يكاد يبين السيد الأعظم الغاطس فى مقعد عملاق فخم.

 فى أعلى الجدار الواقع خلفه بؤرة ضوئية يتوسطها الحرف اللاتينى G وعن يمينه وعن يساره يجلس على مقعدين أقل فخامة مساعدان، يسمى كل منهما السكرتير الأعظم. كل من الثلاثة يرتدى وشاحاً يلف الصدر من على الكتفين ومرْيلة تتدلى من الخاصرة حتى أعلى الركبتين عليها جميعاً نقوش ورموز توضح درجة صاحبها والمحفل الذى ينتمى إليه.

 أمام السيد الأعظم طاولة مستطيلة الشكل عليها إنجيل مفتوح، فوقه فرجار وزاوية قائمة متعانقان بحيث يشكل التقاؤهما مربعاً، وإلى جانبه خنجر وحبل طوله حوالى المتر، وحولها جميعاً ثلاث شمعات مضيئات. تُسمع ثلاث نقرات متمهلة على الباب، ثم يدخل الحاجب ممسكاً بخنجر فى يمينه واضعاً إياه بصورة هندسية بحذاء رقبته بحيث يكون كوعه الأيمن فى مستوى ارتفاع كتفه كى يعلن اسم الطالب المتقدم للالتحاق بالماسونية:

الحاجب: السيد/ بسام، مرشح فقير لايزال يعيش فى الظلمات ويريد أن يرى النور، وهو مرشح عن طريق السيد/ يوسف سالم (الأسماء هنا وهمية لمجرد التجسيد).

الرئيس : هل تشهد، أيها الحاجب، بأنه تم إعداده جيداً؟

الحاجب: أشهد أيها الرئيس الأعظم.

الرئيس : فلتدْعُه إذن إلى الدخول.

يتوجه الحاجب ناحية الباب ويعود وقد قبضت يسراه على أعلى الذراع اليمنى للطالب فيما يمسك بالذراع الأخرى حاجب آخر. أما الطالب نفسه فهو معصوب العينين يرتدى قميصاً مفتوحاً لدى الصدر بحيث يبين ثديه الأيسر ويلتف حول رقبته حبل يتدلى على ظهره لا صدره. يضع الحاجب سن الخنجر على الثدى العارى للطالب.

الحاجب: هل تشعر بشىء؟

الطالب : نعم، أشعر.

يدور الحاجبان بالطالب معصوب العينين ثلاث دورات حول نفسه ويستقران به فى مواجهة الرئيس الأعظم.

الرئيس : أيها الطالب، أسألك أن تركع على ركبتيك فيما تتنزل بركات السماء على جلستنا.

الحلقة الثالثة : فرسان الهيكل

يساعد الحاجبان طالب الانضمام إلى الماسونية على الركوع أمام الرئيس الأعظم فيما يتعانق فوق رأسه رمحان يمسك بهما الحاجبان يشكلان زاوية قائمة.

الرئيس: أيها الإله القادر على كل شىء، القاهر فوق عباده، أنعم علينا بعنايتك، وتجلّ على هذه الحضرة، ووفّق عبدك هذا الطالب الدخول فى عشيرة البنّائين الأحرار إلى صرف حياته إلى طاعتك، ليكون لنا أخاً مخلصاً حقيقياً.. آمين.. أيها الطالب، بسام، إذا وقعت فى مصيبة أو بُليت بخطر فإلى من تلجأ؟

الطالب (بعد أن همس الحاجب فى أذنه): إلى الله.

الرئيس: انهض، أيها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك من يعتمد على الله.

ينهض الطالب فيستطرد الرئيس الأعظم.

الرئيس: أتقر إقراراً صادراً عن شرف نفس بأنك لست مغروراً ولا طامعاً فى أمر، وبأنه ليس ثمة باعث من هذه الأغراض على طلبك الانضمام إلى عشيرة البنّائين الأحرار؟

الطالب: نعم، أقر.

الرئيس: وهل تتعهد تعهداً ناشئاً عن شرف نفس بأن تستمر بعد انضمامك إلى هذه العشيرة فى القيام بالعادات الماسونية القديمة والحضور إلى الاجتماعات ومشاركة الإخوان؟

الطالب: نعم، أتعهد.

الرئيس: أيها الطالب، يجب علىّ أن أنبهك إلى أن الماسونى الحر يربأ بنفسه عن الدخول فى مناقشة موضوعات الدين أو تيارات السياسة، فهل أنت إذاً راغب باختيارك ومحض إرادتك فى التعهد تعهداً وثيقاً مبنياً على المبادئ المتقدم ذكرها بأن تحفظ أسرار هذه العشيرة وتصونها؟

الطالب: نعم، أتعهد.

الرئيس: إذاً فلتركع على ركبتك اليسرى.. قدمك اليمنى تشكل مربعاً.. (يقوم الطالب بالتنفيذ).. أعطنى يدك اليمنى (يتناولها الرئيس ويضعها على الكتاب المقدس) فيما تمسك يدك اليسرى بهذا الفرجار وتوجه سنانه نحو ثديك الأيسر العارى.. ردد ورائى.. يارب كن معينى.. وامنحنى الثبات على هذا القسَم العظيم.. الذى صدر منى فى درجة المبتدى.. بحضرة البنّائين الأحرار.. آمين. (بعدما يردد الطالب ما تقدم يستطرد الرئيس).. فلتقم الآن بتقبيل الكتاب المقدس.

يقوم الطالب بتقبيل الكتاب المقدس ثم يساعده الحاجبان على النهوض ويخلعان عن وجهه عُصابة العينين.

الرئيس: أيها المستنير، أنت الآن على وشك الاطلاع على أسرار الدرجة الأولى للبنائين الأحرار، فليساعدك الرب.

 إذا حاولت الهرب فإن عقابك سيكون إما بالطعن أو بالشنق. الآن، وأنت تنضم إلى هذا المحفل الماسونى، يصطك هذا الخنجر (يوجه الخنجر نحو صدر الطالب) بثديك الأيسر العارى، فإذا حاولت القفز إلى الأمام تكون أنت قاتل نفسك بالطعن، وإذا حاولت التراجع فى يوم من الأيام ينشد هذا الحبل حول رقبتك من وراء فتكون أنت قاتل نفسك بالشنق.

 فإذا لم يكن هذا أو ذاك فإن العقوبة البدنية التى تقع عليك، كما هو معروف من تاريخ الماسونية، هى قطع رقبتك من جذورها إذا أفشيت سراً من أسرار البنائين الأحرار. فإذا كنت لا تزال غير متأكد من قدرتك على حفظ أسرار الماسونية فهذه فرصتك للتراجع، وإلا فليساعدك الرب.

هكذا تبدأ حياة الطالب بسام داخل الماسونية، لكن أحداً لا يدرى على وجه الدقة متى بدأت الماسونية. يقول الماسونيون أنفسهم إن أسرار المهنة وصلت إلى إنجلترا عام ٩٢٦، ويفتخرون بمن يسمون «فرسان الهيكل». وفرسان الهيكل هؤلاء كانوا يمثلون قوام تشكيل عسكرى مبنى على أساس دينى شارك مع الصليبيين فى محاربة العرب المسلمين.

 غير أن الفارق أن الصليبى كان يشارك فى «الجهاد» ضد العرب لعام أو لنصف العام ثم يغادر عائداً إلى بلاده، فيما كان يشارك فرسان الهيكل بنية البقاء فى بلادنا حتى الممات مسؤولين فقط أمام رئيسهم الأعظم. هدفهم الأسمى هو المسجد الأقصى حيث يعتقدون أنه بُنى تماماً فوق هيكل سليمان عليه السلام، إن كان لهذا وجود.

وبالنظر إلى أن هيكل سليمان هو الصرح الوحيد الذى وصف تفصيلاً فى التوراة فإن الماسونية، التى كانت تنظم نفسها فى أواخر القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر، اتخذت من التوراة مصدراً للمحاكاة والترميز كى يتغلبوا على عائق الأمية بالرجوع إلى مصدر يلجأ إليه الناس كل يوم فى صلواتهم. يزعم المتحدث باسم المحفل الأعظم فى لندن، جون هاميل، أن «ذلك صب فى مبدأ الماسونية، وهو أن تصنع من الإنسان الطيب إنساناً أطيب وأن تكون لديك قيم أخلاقية»، لكنه لا يشرح لنا كيف استطاعت الماسونية أن تصل إلى قيم أخلاقية لا توجد فى التوراة.

 يشكك المؤرخون فى هدف الماسونية من وراء التمسح بالدين. من هؤلاء أستاذ التاريخ بجامعة جولدسميث البريطانية، جون شو: «هذه نظريات تاريخية تزعم أن الماسونية تعود إلى فجر الأديان السماوية وترتبط بأشياء منها تشييد هيكل سليمان وبناء الأهرامات، وقد وضع ذلك كله بواسطة الماسونيين فى سياق دينى فى إطار فضفاض من الرموز والطقوس المرتبطة بتفاصيل المهنة».

أصبح فرسان الهيكل أوسع الملاك ثراء فى الأراضى المقدسة، وصارت لهم سفنهم وأسلحتهم وأجهزة استخباراتهم، وطوروا أساليب سرية للاتصال والتعارف. وفى عام ١٢٩٢ أخرج المسلمون الصليبيين ففقد فرسان الهيكل أساس وجودهم.

 ثم دعا البابا كليمونت الخامس رئيسهم الأعظم آنذاك، جاك ديمولييه، إلى باريس، وبالتعاون مع فيليب الخامس تم فى أكتوبر من عام ١٣٠٧ اعتقال فرسان الهيكل فى فرنسا حيث صودرت أملاكهم واقتُلعت جذورهم. دخل من بقى منهم تحت الأرض، لكن زملاءهم على الشاطئ الآخر، فى انجلترا، تعلموا من الدرس فاختبأوا وتحولوا بعد ذلك إلى ما يسمى البناّئين الأحرار، «الماسونيين». بنى هؤلاء أول محفل ماسونى فى العالم، وكان ذلك فى إنجلترا عام ١٧١٧.

«و لعل ما يعزز هذا الكلام هو أن الوثائق الماسونية تبدأ من هذا التاريخ»، يؤكد أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت، د. أسعد السحمرانى، «و العامل الحاسم فى نشأة الماسونية هو نشر الأدبيات العبرية فى أوروبا، وقد قامت الكنيسة البروتستانتية متأثرة بهذه الأدبيات، وفى رحم البروتستانتية نشأ عدد من الشيع كانت الماسونية على رأسها، ولهذا نجد أن الماسونية والبروتستانتية تشتركان فى مواجهة الكثلكة والكنيسة الكاثوليكية».

«لدرجة أن زعماء الماسونية حرّموا على من يلتحق بها، فى عهد البابا إكليموندس الثانى عشر، أى فى عام ١٧٣٨، حرّموا عليهم أن يتقدموا إلى الكنيسة لممارسة طقوس الاعتراف من أجل التوبة التى هى جزء لا يتجزأ من العقيدة الكاثوليكية»، ينفعل الأب جون بول أبوغزالة، فى حديثه إلينا من داخل أبرشية بيروت المارونية، وهو يتذكر التاريخ البعيد للماسونية، لكنّ لدى أستاذ التاريخ فى الجامعة اللبنانية، د. حسان حلاق، مزيداً من الضوء على تاريخ الماسونية الحديث: «إذا حاولنا دراسة الذين أسسوا جمعية الاتحاد والترقى، وهى جمعية علمانية لا تزال مبادئها حتى اليوم متجذرة فى تركيا، نجد أن الوثائق الدبلوماسية البريطانية، متمثلة فى مراسلات السفير البريطانى فى اسطنبول إلى وزارة الخارجية البريطانية، تؤكد الارتباط الكلى الوثيق بين الماسونية والحركة الصهيونية واليهود والدونما (اليهود المتظاهرين بالإسلام) وجمعية الاتحاد والترقى.

ومن خلال استعراض أسماء الذين شاركوا فى ثورة عام ١٩٠٨ نجد أن الذى حمل فتوى الخلع إلى السلطان عبد الحميد الثانى فى قصر يالضز هو المحامى اليهودى الماسونى عمانوئيل قراصوه الذى أسس واحداً من أهم المحافل الماسونية فى الدولة العثمانية».

ينصحنى البروفيسور كين بالميرتون، الذى ورث الماسونية عن أبيه ثم تبرأ منها، بعدم الاستمرار فى النبش فى أمور الماسونية، لكنه لا يشفى غليلى. كل ما يقوله لى أنهم لو قبلوا أن يتحدثوا إليّ سيقولون إن الأمر يتعلق ببناء هيكل سليمان، «لكنك حين تنتهى من بحثك ستجد أن الأمر يتعلق فى الواقع ببناء هيكل نمرود، وهو شخصية مختلفة تماماً».

 يؤيده فى ذلك الباحث الإنجليزى ديفيد بيدكوك الذى أعلن إسلامه وغيّر اسمه إلى داوود موسى وأسس ما يعرف بالحزب الإسلامى البريطاني: «من الواضح أن ما يقال لهم شىء وما يشجَّعون على عمله شىء آخر؛ فمثلاً عندما دخل القائد العسكرى الإنجليزى، ألنبى، إلى القدس خلع نعليه تظاهراً باحترام الإسلام، لكنه كان فى الواقع ماسونياً وكان دافعه الاستحواذ على القدس ليس لمصلحة سكانها وأصحابها بل لمصلحة هؤلاء الذين اخترعوا شيئاً ضد التوراة وضد القرآن، وبالطبع لا نتوقع شيئاً طيباً أبداً من شىء شيطانى فى أساسه».

يرمز الحرف اللاتينى G ، الذى تراه منتشراً على جدران المحافل الماسونية وفى أدبياتها، إلى الكلمة الإنجليزية التى تعنى بالعربية هندسة Geometry، وبعضهم يقول إنها ترمز أيضاً إلى لفظ الجلالة God. لكن إلههم ليس بالضرورة إله موسى وعيسى ومحمد، بل هو «مهندس الكون الأعظم»، ولك أنت حرية تحديد من يمكن أن ينطبق عليه هذا الوصف.

 قد يكون سليمان عليه السلام، وقد يكون «حيرام أبى» الذى استعان به سليمان على بناء الهيكل وقد يكون إبليس وقد يكون الله، بغض النظر عما يعنيه لفظ الجلالة فى خاطرك، وقد يكون أنت نفسك. أما أهم رموز الماسونية على الإطلاق فهو المربع الناتج من التقاء الزاوية القائمة بالفرجار المفتوح، لكن الماسونيين أنفسهم يعترفون بأن هذا الرمز تطور أصلاً عن نجمة داوود.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “الماسونية 1-3”

  1. النظام المصري عينه مكسورة أمام اليهود

    شن الدكتور محمد عزت عبد العزيز، رئيس هيئة الطاقة الذرية السابق، هجوما لاذعًا على النظام المصري، معتبرًا أنه يتمتع بعدم المسئولية، ووصفه بانه يتصرف مع طاقة مصر “بسفه وعدم دراية”.
    وأكد عبد العزيز في كلمته أمام ندوة الجمعية المصرية للتنمية العلمية والتكنولوجية مؤخرًا بأن رئيس الحكومة أحمد نظيف تورط في صفقة تصدير الغاز للكيان اليهودى.
    وأكد أن بنود العقد مع اسرائيل مثيرة للضحك والشفقة، فالعقد يقضي بتصدير الغاز بـ 1,5 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن السعر العالمي لتصدير الغاز هو 10 دولارات للمليون وحدة حرارية!!
    وأضاف عبد العزيز أنه لو استمر النظام في التعامل مع طاقات مصر بهذا السفه، سيأتي يوم قريب لا نجد فيه بترول أو غاز طبيعي.

    المسالة يمكن تلخيصها فى العبارة التالية ( النظام يستولى على ثروة عامة استراتيجية هى الغاز الطبيعى ويحولها لملكية شخصية له ويبيعها للخارج رغم احتياج الوطن لها من أجل التنمية بل هو يبيعها للعدو اليهودي الذى سلب المسجد الأقصى ويسلب أرواح المسلمين صباح مساء ، بل يبيع هذه الثروة بأبخس الأثمان ، حوالى سدس قيمتها الحقيقية وهذا أكبر دليل على تربحه منها بالاضافة إلى انه عينه مكسورة أمام اليهود .

    ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:

    http://www.ouregypt.us

  2. اخى الفاضل

    على

    فى انتظارك رسالة ببريد

    مدونتك اتمنى التفاعل معها



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر