| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

أحمد المسلمانى يكتب: هيكل.. وقفة مع الأستاذ
١٢/ ١/ ٢٠٠٩
تأملت طويلاً مشروع الكاتب الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل، كنت ألجأ إلى كتاباته ملتمسا الرأى كلما ضاقت المعلومة أو متقصَّيا المعلومة حين يختلط الرأى.. فوجدته - فى حالات عديدة - شاهداً حين يجب أن يكون قاضياً، وقاضياً حين يجب أن يكون شاهداً، وغائباً حين تتعقد القضايا وترتبك الأحكام وتتبدل مواقع الادعاء والاتهام!
■■
يرى المفكر الكبير د. جمال حمدان، فى أستاذنا الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، الصحفى الأول فى العالم.. ويراه جيلى أكبر من ذلك بكثير.. فهو يتجاوز الصحفى إلى ما هو أبعد وأوسع وأعمق.. وأبقى.
ولأنى واحد من ذلك الجيل الذى يرى فى الأستاذ هيكل ربما أكثر مما يراه فى نفسه، ويضعه فى مكانة.. ربما لم يبذُل هو الجهد الذى يضعه فيها، بقدر ما بذلنا نحن الحب لنبقيه عليها.
ولأنى واحد من جيل عاصر عدداً وفيراً من رؤساء التحرير الذين يتفاوتون فى الفساد ويتساوون فى الجهل.
ولأنى واحد من جيل عاصر مشهداً سياسياً مضطرباً يتصدره زحام من سياسيين عديمى الموهبة وآخرين حديثى الولادة.
ولأنى من جيل تجاوز الأيديولوجيا إلى المنطق، والصراخ إلى العلم والخطابة إلى المعرفة.. لأنى من ذلك كله فقد أذهلنى إلى حد الصدمة الحديث الأخير للأستاذ هيكل فى قناة «الجزيرة»، والذى نشرته «الدستور» و«الأسبوع» و«العربى».
■■
لقد فكرت فيما إذا كان مناسبا الرد على الأستاذ هيكل، وسط حملة عليه يقودها أناس قد أُملى عليهم، فكانوا لما تلقوا من أمر صاغرين.
ولكن حديث الأستاذ الذى اعتبره أضعف حديث أدلى به كاتب كبير فى شأن كبير.. لم يتركنى فى حيرتى طويلا، فقد كان احتمالى لحجم الأخطاء أضعف مما أحمل من مودة، وتحمّلى لصدمة الضعف أكبر مما أحمل من قوة الصبر.. أو فضائل التقدير.
السطور التالية هى فقط عناوين شارحة لبعض مما يسمح به المقال والمقام.
(١)
قال الأستاذ فى تفسير صمته الطويل فى التعليق على ما يجرى فى غزة: «عندما تصل الأحداث إلى هذه الدرجة من السخونة فإننى أفضل باستمرار النظرة على مجمل الحوادث».. وهذا قول غريب، فماذا يفيد التحليل بعد بلورة الحدث وانتظام الوقائع واكتمال المشهد.. إنها حكمة بأثر رجعى.. يتسنّى لصغار الصحفيين التحلى بها.. وأما مقام الأستاذ فكان الأجدر به أن يتحدث ويشرح وينصح فى اليوم لا فى بداية الأسبوع الثالث.
لقد أصبح الأستاذ كالآخرين.. صمت حين صمت الجميع، وتحدث حين تحدث الجميع!
(٢)
قال الأستاذ «إن قناة الجزيرة قد لعبت دورا كبيرا فى التعبئة».. وهو قول غير صحيح، ذلك أن الجزيرة التزمت المهنية والحياد، وسمحت لقادة إسرائيل بمثل ما سمحت لقادة حماس.. وجودا وحدودا.. وطبقت الجزيرة بدقة تامة شعارها «الرأى.. والرأى الآخر».. وهو شعار يقف على النقيض تماما من فكرة التعبئة.. لقد قال الأستاذ فى شأن «الجزيرة» ما لم تقله فى نفسها.
(٣)
قال الأستاذ عن أعضاء حركة حماس «جاء أناس تختلف أو تتفق معهم» ثم مضى يغازل حماس بمديح رقيق، ولم يلتفت الأستاذ إلى خطورة هذه العبارة «تتفق أو تختلف» واعتبرها جملة عرضية لا تهم فى التحليل.. رغم أن هذه هى الجملة المركزية فى التحليل.. هل تتفق مع حماس أم تختلف؟ وفيمَ الاتفاق وفيمَ الاختلاف؟.. وكعادة الأستاذ ترك أخطر القضايا إلى جاذبية الحكى وبلاغة السرد!
(٤)
قال الأستاذ عن تعقب أجهزة السلطة لحكومة حماس بعد وصولها الحكم إن «حماس قامت بإزاحة هذا الطابور الخامس وبدون عواطف.. وكان لديها حق شرعى» وهكذا وصف الأستاذ السلطة الفلسطينية قولا واحدا بأنها «طابور خامس» أى سلطة تجسس إسرائيلية.. أى أن السلطة فى التحليل الأخير هى جزء من جهاز الموساد، وهذه هى الترجمة السياسية لوصف «الطابور الخامس» وهو اتهام خطير لا دليل عليه، ثم شامل لم يستثن أحد

وعلي الرغم من الصعوبة الدائمة في الحصول علي اجابات دقيقة وموضوعية وموثوق بها منذ ان بدأ النشاط الإعلامي وخاصة التليفزيوني بحكم اتساع مساحة المشاهدة وتنوع المتلقي إلا أن هذه الصعوبة تزداد كل يوم مع تزايد حجم الاستثمارات الضخمة في صناعة الإعلام والتي افرزت لنا مئات القنوات العابرة للحدود والمتعددة الاتجاهات والانتماءات والساعية إلي كسب أكبر شريحة من عيون المشاهدين عبر ما تبثه من مضامين إعلامية لا ابالغ إذا قلنا إنها تصل إلي ملايين الساعات سنويا, كل ذلك بالطبع بهدف مشروع الحصول علي أكبر عائد إعلاني يمكنها من الاستمرارية والتطوير لمحتواها باعتبار أن الدخل الإعلاني هو الركيزة الاساسية لتحقيق أكبر عائد علي الاستثمارات الضخمة في هذه الصناعة الثقيلة. ولأن الاجابة عن التساؤلات السابقة موجودة لدي المشاهد ولايستطيع احد أن يتوصل اليها بوجهات نظر وملاحظات شخصية فقد تلازم مع نشأة وتطور وسائل الإعلام الأهمية المتزايدة لدراسات وبحوث الإعلام. وقد تعددت مجالات هذه الدراسات والبحوث واهدافها والقائمين عليها.. فانصب الأكاديميون من خلال مراكز البحوث الجامعية والأكاديمية وبعض المراكز المتخصصة علي بحوث التأثير السياسي والاجت
ماعي والثقافي للإعلام وخاصة التليفزيون بحكم انتشاره وخصائصه وقدراته التأثيرية. وفي اتجاه اخر تشكلت بعض المراكز والشركات المتخصصة في بحوث المشاهدة والاستماع بهدف الوصول إلي ترتيب هذه الوسائل من حيث قدرتها علي جذب المشاهد لاطول فترة ممكنة ليس بهدف قياس الآثار السابقة, وانما بهدف خدمة صناعة الإعلان بكل أطرافها والمتمثلة في الوسائل, والمعلنين, والوكالات الإعلانية التي كانت إلي زمن قريب تمارس نشاط تخطيط الوسائل ومن بعدها انتقلت هذه الوظيفة بشكل متدرج إلي شركات الإعلان المتخصصة في تخطيط الوسائل وبيع مساحاتها وتحقيق أعلي عائد من ورائها.
والمتتبع لتطورات صناعة بحوث الإعلام والإعلان يستطيع ان يرصد عدة حقائق منها ان الاستثمار في صناعة بحوث الإعلام والإعلان قد ادرك العالم المتطور أهميته منذ زمن بعيد فها هي تجربةBBC البريطانية بدأت منذ عام1924 ومن بعدها التجربة اليابانية عام1828 ثم جاءت التجربة الأمريكية عام1935 ومن بعدها انطلقت التجارب الأوروبية.
الحقيقة الثانية ان الاستثمار في صناعة بحوث الإعلام والإعلان تتزايد بحكم ما يحدث في تكنولوجيا الإعلام من تطورات افرزت اساليب ووسائل ومنافذ وقنوات اتصالية متعددة جعلت مهمة تخطيط الوسائل بهدف تحقيق أفضل النتائج من أصعب المهام والتحديات.
فالمخطط الإعلامي يجلس علي جمرة من نار أمام ذلك المشاهد الذي يمسك بالريموت كنترول لينتقل كما يشاء بعد ان تبدلت عادات مشاهداته ونوعية تفضيلاته وبعد ان تنوعت منافذ المشاهدة والاستماع عبر وسائل حديثة وأصبحت حرية اختياره بلا حدود.
من الحقائق أيضا ان بحوث الإعلام والإعلان أصبحت الوسيلة الاساسية والمعترف بها والتي علي اساسها تتحدد الميزانيات الإعلانية الضخمة علي المستويات المحلية والإقليمية والعالمية وامتدادا لذلك شهدت الدول والاسواق الكبري ومؤسسات وشركات متخصصة ومحترفة في مجال بحوث الوسائل الإعلامية بجميع صورها باعتبارها هي نفسها المنافذ الإعلانية المحققة للأهداف التسويقية لجميع الشركات والمؤسسات والعلامات التجارية. ويمكن القول وبثقة ان هذه الدول نتيجة لاهتمامها وتدقيقها في تقنيات واساليب شركات بحوث الإعلام فإن صناعة البحوث لديها قد وصلت إلي مرحلة من النضج والثقة في نتائجها بأكبر درجة ممكنة حتي ان هذه الشركات أصبحت هي الترمومتر الحقيقي الذي يستند اليه الجميع بعد أن أكدت احترافها واحترامها لاصول ومناهج البحوث وادواتها وتقنياتها المنضبطة.
أما إذا انتقلنا إلي واقع صناعة البحوث والإعلام في عالمنا العربي عامة ومصر خاصة فإن الصورة مختلفة تماما.
ففي جزء محدود من الصورة نري ظهور بعض الشركات المتخصصة في بحوث الإعلام والإعلان كامتداد لشركات عالمية متخصصة خاصة في اسواق منطقة الخليج مع امتداد محدود جدا جدا إلي السوق المصرية.
وكنتيجة طبيعية لوجود هذا النشاط كان لابد من زيادة أهمية الأخذ ببحوث المشاهدة والاستماع وكانت بدايات هذه الشركات وبحكم الخبرة والاحتكاك معها تمثل مودة أو صيحة ظاهرية ومع مرور الوقت حاولت هذه الشركات تطوير اساليبها وادواتها ولكن وبحكم التخصص والتجارب السابقة أيضا أقول ان أغلبها كانت ولاتزال بعيدة عن الاحتراف والموضوعية.
بل لا أبالغ إذا ما قلت إنها احيانا تكون اقرب إلي التحريف والتفصيل لبحوث لا احد يضمن دقة مفاهيمها أو ملاءمة اساليبها وادواتها وبالتالي فإن نتائجها
صحافــــة ولا ســخـــافة
صحافة
ولا سخافة عنوان مقتبس من مقال للأستاذ / أسامة سرايا تحت اسم ” عن الصحافة والثقافة والسخافة” تناوله في جريدة الأهرام بتاريخ 11/12/2008 ، وأشار في هذا المقال بما يهدد من حرية الصحافة في أي مجتمع إزاء الفهم الخاطئ لمعني حرية الصحافة ، وهذا ما دعاني بان لا اطرق موضوع المقال وليس المقال نفسه دون أن يمر مرور الكرام لأهميته الشديدة ، ومن ثم التنويه به في القنوات المختصة ، ولاسيما اهم قناتان القراء بصفة عامة والصحافيين بصفة خاصة مما يحزن القارئ العربي للاستخفاف بعقليته ، من حيت تعدد المعلومات المشوهة للحقائق ، والتي اصبح من الصعب في تلك الآونة ، الأخذ ببعض ما تنشره بعض الصحف اليوم ، لما تقوم به من تراشق وسب وقذف ، دون الالتزام بمعايير ميثاق الشرف الصحفي ، التي انتهكتها العديد من الصحف ، وكانها تجهل بها ، ناهيك عن اختراقها للخصوصيات بعدم فهمها لاجازة الاختراق أين ومتي يمكن ان يخترق وفي أي الحالات ، وهذا منصوص بمواثيق الشرف التي تنص عليها مواثيق ومعايير أخلاقيات الشرف المهني ، ومن إحدى بنودها
: أن الإعلام مسألة مقدسة ، ينبغي أن يكون دقيقا غير محرف أو مخادع أو مكبوت فلعل هذا البند يفيق من ائتمنته صاحبة الجلالة للنطق علي النطق علي لسانها ، آصبحت الصحافة الآن حبر علي ورق باختلاف الوانه وانتهي الامر ، دون البحث والتدقيق
و عدم التحريف والخداع مثلما يحدث الان ، وعلي سبيل المثال لا الحصر “حادثة نادين” المؤلمة التي تهافتت عليها بعض الصحف ومن ثم قصفها دون مراعاة لاحترام معايير احترام المهنة او احترام الموتي ، فهل أصبحتالمزيد
نصائح تهمك وكمان تهمني اكتر ماهي تهمك
ويمكن تهمك اكتر ما تهمني
ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من شأن طموحاتك
صغار الشأن دائما ما يفعلون ذلك
إذا أردت أن تعيش سعيداً فلا تحلل كل شي فإن الذين حللوا الألماس وجدوه فحماً

![]()
![]()
لاتفكر في شيخوخة ولا كبر.. !

![]()
أبعد عنك الرياضيات !! والأرقام !
بالعربي : ل ا …ت ح س ب .. ع م ر ك … !

صاحب الأصدقاء الذين يحبون الوناسة ووساعة الصدر .

استمتع بالأشياء البسيطة !

استمتع بكل شي تشوفه ..بأكله حلوة تحبها .. بصوت عصفور عجبك .. باجتماع عائلي حميم .. بمنظر الغيوم .. أي شي ..!
عيش اللحظة الحلوة واستمتع بها ..![]()

![]()
أضحك ضحكة قوية ومن قلب ![]()
![]()
.. !
أطلق ضحكة طويييلة و بصوت عالي طبعاً مع اصدقاءك والا يخرب البرستيج
..
ضحكة تخليك تاخذ نفس عميق ..تحس معها أن كل الأكسجين اللي بالعالم دخل في كامل رئتيك
الملكية الشعبية للأصول العامة.. هل هى مفيدة؟
بقلم د. حازم الببلاوى ١٩/ ١١/ ٢٠٠٨
يركز الكاتب على الصعوبات التنفيذية التى تواجه هذا المشروع وتكلفة تنفيذه، فضلاً عن الجدوى الاقتصادية للمشروع، ويرى أن الفكرة تبدو فى ظاهرها جذابة شعبيًا، لكنه يؤكد أن جدواه الاقتصادية مشكوك فيها من حيث المصلحة العامة، حيث لا يساعد على ترشيد إدارة أصول القطاع العام، ولا يدعم جهود التنمية الاقتصادية، كما يؤدى إلى تفتيت المدخرات، وإهدار عائدات بيع هذه الأصول للإنفاق على أغراض استهلاكية.
أعلن وزير الاستثمار عن برنامج جديد لتحسين إدارة الأصول العامة يتم بمقتضاه توزيع نسبة من أسهم شركات القطاع العام ـ ٨٦ شركة ـ على المواطنين البالغين ٢١ سنة أو أكثر وذلك بالمجان. وبذلك يتملك حوالى ٤١ مليون مواطن مصرى نسبة تدور حول ٣٠% من أسهم هذه الشركات وأن الدولة ستظل مالكة لأسهم تتراوح نسبتها بين الثلث والثلثين من هذه الشركات. كذلك أعلن الوزير «وقف برنامج الخصخصة رسمياً وذلك حتى يتم تحديد مصير القانون الخاص بإدارة أصول القطاع العام».
ورغم ما نشر عن تصريح الوزير «بوقف برنامج الخصخصة حالياً»، فقد فهم البعض أن هذه الدعوة الجديدة تجىء فى إطار التسويق لمزيد من الخصخصة بإعطائها مسحة شعبية وجماهيرية، بالترويج بأن الخصخصة لاتتم فقط لمصلحة رجال الأعمال بل إن فيها نصيباً للمواطن المصري.
وإذا لم يكن الاقتراح ترويجاً لمزيد من الخصخصة، فإنه يطرح العديد من التساؤلات حول الصعوبات التنفيذية له وتكلفتها، فضلاً عن الجدوى الاقتصادية للمشروع المقترح.
ونبدأ بالتذكير بأن فكرة توزيع ملكية القطاع العام على المواطنين مجاناً ليست فكرة جديدة، وقد طرحت فى بداية التسعينات بعد سقوط الاتحاد السوفيتى وبداية تحول دول شرق ووسط أوربا إلى اقتصاد السوق، فلجأت بعض الدول (تشيكوسلوفاكيا ـ أقل من ١٥ مليون نسمة) إلى هذا الأسلوب لخصخصة بعض مشروعات القطاع العام، بتوزيع بطاقات Vouchers على المواطنين تمثل حصة من ملكية هذه المشروعات تمكنهم من بيعها للمستثمرين الراغبين فى تملك هذه المشروعات العامة.
وبذلك تحقق هذه الوسيلة عدة أهداف، فهى تشعر المواطن أن عملية الخصخصة تتم لصالحه وبمعرفته، كما أنها تساعد على إحياء سوق الأوراق المالية بعد أن ظل غائباً لما يقرب من نصف قرن. وقد استهوت الفكرة أخيراً العقيد القذافي، فأعلن منذ سنتين أنه سوف يوزع عائدات البترول على الشعب الليبي. ومازال الشعب الليبى يتطلع.
ويبدو مما نسب إلى الوزير أن المقترح ليس جزءاً من برنامج الخصخصة الذى أوقف مؤقتاً، وإنما هو جزء من سياسة ترشيد إدارة الأصول العامة. وقد دعا الوزير إلى فتح باب الحوار حول هذه الفكرة.
واستجابة لدعوة الوزير، فإن الفكرة تبدو فى ظاهرها جذابة، فهى تستدعى الجماهير للمشاركة فى ملكية أصول القطاع العام والتمتع بعوائده فى وقت تتزايد فيه الادعاءات بأن الحكومة الحالية تميل إلى ترجيح مصالح رجال الأعمال على حساب الجماهير.
ولكن التجارب التاريخية علمتنا أن كثيراً مما بدا «ظاهره» الرحمة كان «باطنه» العذاب، وأن الطريق إلى جهنم كان غالباً مفروشاً بالأمانى الطيبة، فالاقتراح المعروض لا ينفذ مجاناً من تلقاء نفسه، بل إن لذلك تكلفة، وقد تكون تكلفة باهظة تهدر معظم ما قد يتولد عنه من منافع للناس. ولكن الأخطر من ذلك هو أن جدواه الاقتصادية مشكوك فيها من حيث المصلحة العامة، فلا هو يساعد على ترشيد إدارة أصول القطاع العام ولا هو يدعم جهود التنمية الاقتصادية، ولنبدأ بالصعوبات التنفيذية وتكاليفها، قبل أن نعرج على الجدوى الا
السيد الأسـتاذ / - محمـد فوراتي
رئيس اللجنة الإعلامية لاتحاد المدونيين العرب
السادة المسؤليين عن اتحـــاد المدونيين العرب
الســـــادة أعضــــاء اتحـــــاد المدونيين العرب
تحية طيبة وبعد ،،
شكرا لثقتكم الغالية علي ترشيحي لعضوية اللجنة الإعلامية باتحاد المدونيين العرب ، بالقرار الصادر عن تشكيل اللجان برقم 2 والموقع من السيد محمد كريزم رئيس اتحاد المدونين العرب بالإنابة .
وعليه أرجو أن تتقبلوا اعتذاري نحو انسحابي من عضوية اللجنة الإعلامية وكذا اتحاد المدونيين العرب لرغبتي الخاصة ، وبناء عليه أرجو شطب اسمي من أسماء الأعضاء السالف ذكرهم بالقرار الصادر عن الاتحاد .
واتمني لكم التقدم والازدهار،،،
يكشـــف عن الماســـــونية
الاخوة والأخوات الأعزاء تحية طيبة وبعد ، انتهز هذه الفرصة لاعرب عن إعجابي الشديد
بقدرات الأستاذ / يسري فودة الإعلامي والصحفي البارز في معظم وسائل الإعلام المحلية والدولية ، وتحليه بروح المغامرة عند تطرقه للعديد من المهام الصحفية الخطرة التي جال بها علي مدار خدمته الصحفية والإعلامية ، وكل الشكر لجريدتنا الغراء المصري اليوم التي أزاحت لنا الستار عن أهم والمع الكتاب بمصرنا الحبيبة ، ونقل خبراتهم ومعلوماتهم عبر الرسالة الإعلامية ، التي تقدم عبر صفحات الجريدة بما تحتويه علي أهم الأخبار ومقالات الرأي والكشف عن اهم القضايا بما فيها قضايا المشاهير علي الساحة السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية علي الصعيدين الدولي والإقليمي ، ومن بين اجمل وأروع ما نشرت جريدة المصري اليوم علي مدار عدة أعداد ما قدمه وكشف عنه الكاتب الصحفي / يسري فودة وكشفه واختراقه للماسونية بمحاولة للشرح والتحليل يقدمها الى قراءه الأعزاء والتي لاقت نجاحاً هائلا لما بها من معلومات عن الماسونية لتوعية القارئ العربي عن اهم ما بها من اهداف وكيفية وصول الماسوني الى اعلي المراتب الـ 32 في الماسونية ، والتي بدات الجريدة في نشرها ابتداء من عدد كل من 2/11/2008 بعنوان ثعبان تحت الفراش ثم توالت باقي اجزاء المقال علي فترات متفاوتة حتي نشر الجزء الاخير من المقال باسم الطريق الى جهنم بتاريخ 12/11/2008 ، واليكم اعزائي القراء الكشف والتنقيب عن الماسونية فبرجاء من سيادتكم التركيز والتمعن في تفاصيل الموضوع كونه من الموضوعات ذات الاهمية في المجتمع اليهودي ، ولزيادت الفهم للمواطن العربي بوجه خاص لما تعنيه الماسونية والتي لها العديد من المجلدات تحمل اسم الماسونية بمعظم دار النشر داخل مكتباتنا الغزيرة بالمواد العلمية .
الحلقة الأولى :- ثعبان تحت الفراش
على هامش إحدى زياراتي العملية إلى القاهرة، دعانى أحد الأصدقاء إلى كوب من الشاى. عندما وصلت إلى منزله كانت حرارة الطقس قد تمكنت منى، فطلبت منه شراباً بارداً.
توجه إلى الثلاجة وعاد منها بعلبة كوكاكولا بدأ يفتحها، لكنه توقف قليلاً ورفع رأسه إلىّ سائلاً: «هل علمت أن مفتى الجمهورية أصدر أخيراً فتوى بأن شرب الكوكاكولا حلال ؟» كنت أظنه يمزح فخطفت منه العلبة وشرعت فى إرواء عطشى، لولا أنه لم يكن يمزح، ولولا أن المسألة برمتها أخطر من أن تكون موضوعاً للمزاح
صب صديقى ما تبقى من شراب داخل العلبة فى كوب زجاجى، وأمسك بالعلبة وقال لى: «احمل كوبك وتعال معى». وقف بى أمام مرآة معلقة وراء مدخل المنزل ورفع العلبة فى يده وأخذت أصابعه تدور بها فى مهارة أمام المرآة. سألنى ماذا أرى. قلت: «علبة كوكاكولا حمراء اللون سيخرج منها أرنب بعد لحظة.. ومساء الفل يا باشا».
لم يضحك صديقى، بل نهرنى بلطف: «لا لا لا، ركّز قليلاً فى كلمة كوكاكولا المنعكسة فى المرآة». دفعتنى جديته غير المعهودة إلى الاقتراب من المرآة، فى محاولة لفهم ما يريد أن يقوله لى، وعندما طال تركيزى أعطانى إشارة لعلها تقترب بى من الحل: «مشكلتك أنك تقرأها كما هى باللغة الإنجليزية. حاول أن تقرأ انعكاسها فى المرآة وكأنها مكتوبة باللغة العربية». عندئذ أدركت مباشرة ما يعنيه صديقى فلم أصدق عينى. تملكتنى مشاعر متداخلة، بعضها غرور إنسانى طبيعى يحاول التقليل من أهمية تلك الملاحظة، وبعضها الآخر قلق وتخوف من ألا تكون تلك مصادفة عابرة. أمعنت النظر مرةً أخرى حتى تأكدت تماماً: «لا مكة - لا محمد».. أستغفر الله العظيم.
فى الطريق من منزل صديقى إلى الفندق كانت هذه الفكرة قد تملكت خيالى تماماً وأنا موزع بين الغرور من ناحية والقلق من ناحية أخرى. فجأةً ما لبث الغرور أن زال، وما لبث القلق أن تضاعف عندما أخذتنى ذكرياتى إلى أيام الدراسة الأولى فى الجامعة حين كنت أدرس أسس الإعلام وفنونه. إذا كان فن التصوير الضوئى، الفوتوغرافيا، هو فن تجميد لحظة بعينها من حركة الحياة وتحويلها إلى وثيقة، فإن فن السينما هو فن «الفوتوغرافيا المكثفة» التى تلتقط للمنظر الواحد عدداً معيناً من اللقطات داخل الثانية الواحدة (تسمى كل لقطة بالإنجليزية Frame).
بعد تجارب مختلفة توصل المجربون إلى أنه إذا كان هذا العدد ٢٤ لقطة فى الثانية الواحدة يتم عرضها بالحساب الزمنى نفسه فإن ذلك يكفى كى تنخدع العين بأنه مشهد متحرك، رغم أنه لا توجد حركة على الإطلاق، وإنما هو شريط من اللقطات المتتابعة.
جاء التليفزيون بعد ذلك وتبنى المبدأ نفسه مع اختلافين: أحدهما جوهرى، هو أن الشريط السينمائى شريط مغناطيسى، بينما الشريط التليفزيونى شريط إليكترونى بما يستتبعه ذلك من اختلاف فى فلسفة العمل. وثانيهما اختلاف هامشى، هو أن عدد اللقطات داخل الثانية الواحدة فى العمل التليفزيونى يفوق مثيله فى العمل السينمائى بلقطة واحدة، فيصبح ٢٥ لقطة فى الثانية الواحدة.
واستناداً إلى نظرية الخداع البصرى هذه، حاول أحد العلماء الأمريكيين اختبار ما تطور بعد ذلك كى يُعرف بنظرية اللاوعى Subliminary Theory فقام ذات يوم بتصميم تجربة طريفة. أحضر فيلماً عادياً من أفلام رعاة البقر وعرضه على جمهور عشوائى بعدما أدخل على الفيلم تعديلاً طفيفاً.
حشر داخل كل ثانية لقطة دخيلة كانت عبارة عن صورة لزجاجة بيبسى، وهو يعلم أنه لا يمكن للعين البشرية أن تدرك وجود لقطة واحدة تتحرك بالسرعة الزمنية النسبية التى تسمح لـ ٢٤ لقطة بالعرض داخل ثانية واحدة. لكن الطريف أن الجمهور، الذى لم يكن يعلم عن الأمر شيئاً، تهافت أثناء الاستراحة على شراء زجاجات البيبسى.
وبعد أسبوعين، فى طريقى من مطار هيثرو إلى منزلى فى لندن، افترض سائق التاكسى الباكستانى من تلقاء نفسه أننى ربما أكون مسلماً فالتفت فوق كتفه وبادرنى: «أسالامو ألايكم براذر»، وعندما استأذنته فى تدخين سيجارة بعد رحلة طيران طويلة، استغل الفرصة فاستأذننى هو فى أن أسمع معه أغنية للمطربة الأمريكية الشهيرة التى تعيش الآن فى لندن، مادونا. لم ينطبق ذوق هذا الشاب الباكستانى المسلم الملتحى ذى الملامح المستريحة مع ما كنت قد كونته عنه من انطباع مبدئى.
لكن وقتاً طويلاً لم يمر قبل أن ألاحظ أنه لم يكن تماماً مستمتعاً بالأغنية التى اختارها هو بنفسه، بل بدا لى مهموماً مفكراً، ثم نظر إلىّ فى المرآة التى تعلوه وسألنى: «هل لاحظت شيئاً فى هذه الأغنية؟». قلت فى نفسى: «يا إلهى! مرآة مرة أخرى وأسئلة من هذا النوع مرة أخرى! من أين إذاً سيخرج الأرنب هذه المرة؟».
وكأنه أدرك ما يدور بذهنى، فأفاقنى من تفكيرى قائلاً: «إذا كنت لا تود التركيز الآن يمكنك أن تأخذ هذا الشريط وتستمع إلى هذا المقطع بعدما تستريح من السفر، ولكن عليك أن تستمع إليه مقلوباً، أى من الخلف إلى الأمام، ولا تنزعج فإن لدىّ نسخة أخرى على أي حال».
فى اليوم التالى كنت فى غرفة المونتاج فى مكتب قناة الجزيرة فى لندن أستمع إلى مادونا على استحياء فيما كان صوتها يأتى إلىّ كل لحظة وأخرى بزائر من زملاء العمل معلقاً على مرحلة المراهقة المتأخرة التى أمر بها الآن. أغلقت الغرفة على نفسى كى أركز فى ذلك المقطع الذى يقول:
(It’s like a little frame, I’m down on my knees …)
«إن الأمر يبدو كلوحة صغيرة وأنا راكعةٌ على ركبتىّ…»
وفيما يبدو أن أمرنا هذا لا يتعدى كونه إيقاعاً راقصاً وحفنة من الكلمات اللعوب، بدأت أستمع إلى المقطع نفسه من الخلف إلى الأمام. استمعت مرة ومرتين وثلاثاً حتى استطاعت أذناى أن تلتقط هذا التعبير: Hero, O Satan! «أيها الشيطان البطل»!
ورغم أن الشاعر العربى الراحل، أمل دنقل، قال ذات يوم: «المجد للشيطان، معبود الرياح، من قال: (لا)، فى وجه من قالوا: (نعم)، من علّم الإنسان تمزيق العدم، من قال: (لا)، فلم يمت، وظل روحاً أبدية الألم» - رغم ذلك فإن ما يشفع له أنه أولاً قالها صراحةً، لأنه ثانياً لم يقصد بها المعنى الظاهرى الذى يمكن أن يفهم البعض منه تمجيداً للشيطان الذى نعرفه، وإنما كان يقصد من وراء ذلك بث روح الإباء فى شعب عربى مستضعف. أما هذا الذى على شريط مادونا فهو بعينه دس السم فى العسل عن طريق اللاوعى.
يبدو هنا أننا بإزاء مساحة يلفها من الغموض أكثر مما يلفها من وضوح الرؤية، مساحة يتغلب فيها اللاوعى على الوعى. وحين يبدأ هذا فى الحدوث يبدأ القلق فى السيطرة على الإنسان. ومما لا شك فيه أن قلقاً شديداً كان قد بدأ يتسرب إلىّ وقد عدت الآن إلى منزلى مهموماً بهذا السؤال: «من أين أبدأ؟»
عندما اتصلت بالسائق الباكستانى كى أشكره وأسأله كيف استطاع التقاط هذا السم من بين العسل، قال لى إنه وعدداً من أصدقائه قد شكلوا جماعة إسلامية لمكافحة الماسونية: «يا أخى إنها تسيطر على العالم وتتلوى كالثعبان وتتلون كالحرباء، فإن لم تستطع الوصول إليك صراحةً فإنها تصل إليك عن طريق ألاعيب اللاوعى». لم يكن الأمر فى حاجة إلى كثير من البحث المبدئى، فقد كان الغموض واضحاً بما يكفى.
بدأت عيناى تنفتح، فبعدما تراكمت علىّ الأمثلة فى فترة زمنية وجيزة بعد مثال «الكوكاكولا» ومثال «مادونا» تساءلت: «هل يمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ وهل يمكن حقاً أن أكون أنا المغفَّل الوحيد فى العالم؟»، وهو تساؤل لم تكن تكفينى إجابة عنه سوى نجاحى فى إقناع قناة الجزيرة باستقصاء الأمر ضمن برنامجى «سرى للغاية»، خاصةً أننى كنت قد ألقيت بنفسى عملياً فى بحر من القراءة والتحقيق بوازع الشغف الشخصى.
تختلف طبيعة المخاطرة ومستوياتها فى مثل هذا النوع من التحقيقات فتتفاقم كثيراً على مقياسى مقارنةً بأنواع أخرى من المخاطرة بما فيها التسكع حافياً عارياً فى منطقة حرب. فعلى الأقل يستطيع المرء فى منطقة حرب بقليل من البحث أن يعرف أين تبدأ خطوط المواجهة وأين تنتهى ومن يقف على جانبيها ومن يقف فى المنتصف، ومن ثم يستطيع البدء فى حماية نفسه. يختلف الحال كثيراً فى موضوع كموضوع الماسونية.
غير أن آخر ما أرجوه من وراء هذه السلسلة من الحلقات أن أساهم










